أبو شنب: مصر ستُقدم رؤية متكاملة لملفات المصالحة والهدنة مع إسرائيل قريبًا التفاصيل من هناا

أبو شنب: مصر ستُقدم رؤية متكاملة لملفات المصالحة والهدنة مع إسرائيل قريبًا التفاصيل من هناا
    أكد الدكتور حازم أبو شنب، القيادي في حركة فتح، أن جمهورية مصر العربية، ستقدم قريبًا رؤية متكاملة للملف الفلسطيني، للقضايا الفلسطينية، التي تطفو على السطح.

    وقال أبو شنب الملف المصري، سيتحدث في العلاقات الفلسطينية الداخلية، وتحديدًا المصالحة ما بين فتح وحماس، وكذلك العلاقة السياسية مع الجانب الإسرائيلي، وأخيرًا سيتحدث الملف حول العلاقة الأمنية مع إسرائيل، بما فيها ما تم بحثه في إطار الهدنة مع إسرائيل.

    وأوضح، أنه من المبكر الحكم على المصالحة الفلسطينية بالفشل، فالجهد الأخير المبذول من مصر لا يزال قائمًا للوصول إلى رؤية توافقية تُهني 12 عامًا من الانقسام، مضيفًا: لا زالت متمسكًا بفكرة التفاؤل، والاعتقاد أننا سنصل في النهاية إلى نتيجة إيجابية تحقق مصالح الشعب الفلسطيني، وتنهي الانقسام. 

    وعن موضوع الهدنة مع إسرائيل، أشار أبو شنب إلى أن حركة فتح دائمة الترحيب بعقد لقاءات فلسطينية تجمع كل فصائل وأطياف الشعب الفلسطيني، لكنه اعتبر أن منظمة التحرير الفلسطينية، هي صاحبة الولاية باتخاذ القرارات المتعلقة بالعلاقات الخارجية "بما فيها ملف الهدنة مع إسرائيل".

    وأضاف: بالتالي أية لقاءات أخرى تحدث بين إسرائيل وطرف فلسطيني آخر، سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر، هي لقاءات فقط تشاورية، ليست لها أية شرعية أو صلاحية أو تعميم على الشعب الفلسطيني.

    وعن كيفية عرض الهدنة مع إسرائيل على منظمة التحرير، وهي قاطعة العلاقات مع حكومة نتنياهو، قال: حينما يكون هنالك عرض حقيقي يتحدث عن هدنة أو حتى تهدئة، تقوم المنظمة بفحص الأمر والتشاور، وبالتالي اتخاذ القرارات المناسبة للشعب الفلسطيني، والتي تحفظ سيل الدماء، وتلبي مصالحنا.

    وأضاف: قرار السلم والحرب، يجب أن يكون قرارًا مُجمعًا عليه، ويتم تمريره عبر القنوات الرسمية، وطبقًا لما يعترف به المجتمع الدولي، حتى تصبح الاتفاقات مُلزمة لكافة الأطراف، وليست مجرد ورقة موقعة تُخترق كل فترة.

    ولفت إلى أنه، كان يظهر في السابق طرفان على المشهد، الأول هي حركة فتح، تريد صنع السلام، واعتبر البعض أنها غادرت مربع المقاومة، فيما الطرف الثاني حركة حماس، أصبحت الآن تجري خلف تهدئة مع الاحتلال، رغم أن كل ما يتم طرحه كان بحوزة الفلسطينيين أضعافه، كل هذا حدث دون أن تحمل حماس صفة التمثيل الرسمي للفلسطينيين.

    وختم أبو شنب حديثه، بالقول: إن الجانب المصري، يتعامل فقط مع الطرف الرسمي في أي دولة، لا يتعامل مع أحزاب في قضايا مصيرية كموضوع الهدنة، ودولة بحجم مصر لا يمكن أن تتعامل مع حزب بدولة دون أحزاب أخرى، وأية لقاءات ترعاها مصر تكون فقط من باب التعرف على المواقف، التي تسهم في تقديم الحلول اللازمة.

    الاخبارمن حول العالم
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع ثمار برس .

    إرسال تعليق