الرئيس عباس: لا نريد ميليشيات ولن نقبل إلا بمصالحة التفاصيل من هناا

الرئيس عباس: لا نريد ميليشيات ولن نقبل إلا بمصالحة التفاصيل من هناا
    قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس: إن القيادة الفلسطينية، لن تقبل إلا بمصالحة كاملة، وستسعى بكل قوة لإنجاحها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن حماس لا تريد مصالحة أو إنهاء الانقسام.

    وأضاف الرئيس عباس، خلال الدورة التاسعة والعشرين للمجلس المركزي المنعقد في رام الله، "لا نريد ميليشيات لا هنا ولا هنالك، بل أن يكون في الوطن، قانون واحد، وسلاح واحد، وحكومة واحدة"، لكن هنالك من يشجع لعدم الذهاب إلى المصالحة، مبينًا أن جلسات المجلس المركزي، ستناقش ملف المصالحة الوطنية.

    وأوضح، أن المجلس المركزي، ينعقد كذلك لوضع آليات تنفيذ قرارات المجلس الوطني، مؤكدًا أن هذا الاجتماع، يأتي لمواجهة (صفقة القرن).

    وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية، كانت أول من وقف ضد صفقة القرن، رغم أن البعض قال، إن القيادة تساند الصفقة، متابعًا: أقول لهؤلاء خسئتم، نحن كنا أول من واجه الصفقة، وجاء بعدنا الكثيرون.

    وأكد الرئيس أبو مازن، أن المجلس المركزي، سيواجه إضافة لصفقة القرن، ممارسات الاحتلال في (الخان الأحمر)، كما واجه شعبنا الاحتلال خلال أزمة البوبات في القدس، وكذلك سيواجه قانون القومية، لافتًا إلى أن القيادة لن تسمح بقطع رواتب الشهداء والأسرى والجرحى، مضيفًا: لو قطعنا من لحمنا سنصرف على أسر الشهداء والأسرى، ولن نسمح باقتطاع أموال المقاصة.

    وتابع: إسرائيل تعتبر أسرانا مجرمين، وأنتم تعلمون أن الرئيس الراحل ياسر عرفات، أقام لمواجهة الاحتلال وجرائمه، جمعية الأسرى وذوي الشهداء، ونحن لن نسمح لإسرائيل بمنعنا من تقديم الدعم لأسرانا، ولن نسمح لهم بالخصم من المقاصة، وإن فعلوا ذلك، فلدينا إجراءات لمواجهة كل ذلك، وقوانين إسرائيل التعسفية.

     وأوضح الرئيس، أن القيادة الفلسطينية جهزت مدينة لحجاج بيت الله الحرام، داخل مدينة أريحا، مؤكدًا أنها مدينة ستكون مفخرة لكل الفلسطينيين، وفق تعبيره.


    الاخبارمن حول العالم
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع ثمار برس .

    إرسال تعليق