تحت المجهر: العامل البدني يُسقط ريال مدريد أمام الجار "العنيد" التفاصيل من هناا

 تحت المجهر: العامل البدني يُسقط ريال مدريد أمام الجار "العنيد" التفاصيل من هناا
    انتهت مباراة ريال مدريد مع أتليتكو مدريد، بفوز الأخير بنتيجة (2-4)، في المباراة التي جرت بينهما لتحديد بطل كأس السوبر الأوروبي، على ملعب لي كوك آرينا، في مدينة تالين عاصمة إستونيا
    جاءت المباراة ، وعلى صعيد الرسم التكتيكي للفريقين، فقد اتبع ريال مدريد طريقة اللعب (4-2-3-1)، بينما لجأ إشبيلية الى طريقة (4-4-2)
    استحق أتليتكو الفوز العريض الذي حققه على جاره اللدود، فقد استطاع العودة فنيا الى المباراة بشكل رائع، بعدما غاب عنها بالشوط الأول، وساعده في ذلك أخطاء لوبتيغي، والسقوط البدني للاعبي ريال مدريد.
    البداية بالرغم من أنها كانت من جانب الأتليتي، لكن يحسب للاعبي الفريق الملكي القدرة على العودة والتعديل، بل والتفوق الفني بشكل واضح بالشوط الأول.
    لكن الشوط الثاني تدخل سيميوني بشكل مؤثر ويحسب له، حيث أغلق ثغرة وسط ملعبه، بإخراج رودريغو، وتواجد كوكي وساؤول، وهو ما منحه السيطرة والهيمنة على منطقة العمليات، وضيق المساحات خاصة على النفاثة الويلزية بيل، الذي سبب إزعاج كبيرله.
    وبعد ذلك وفي الشوطين الإضافيين، استغل الاتليتي بكل شراسة ونجاعة، التهاوي البدني الذي انتاب لاعبو الميرينغي، بفعل عدم حصول معظمهم على راحة كافية بعد انتهاء المونديال، والمشاركة المتأخرة بالتدريبات رفقة زملائهم.
    وكذلك كان لوبتيغي مغمى الأعين عن حالة فريقه البدنية المتهالكة، واستمر في الضغط على لاعبيه، بدلا من تدعيم خط الوسط دفاعيا، الذي تأثر كذلك بخروج كاسيميرو مصابا، ومن بعده كروس، وكذلك سحبه أسينسيو بلا داعٍ، ولم يكن يؤدي بشكل سيء.
    ولكن علينا الإشارة الى أن اللوس بلانكوس مع لوبتيغي، وبعد رحيل الدون، وعدم التدعيمات، وفي ظل عدم الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، وارهاق ما بعد المونديال، فقد قدم بالرغم من كل ذلك شوطا رائعا، وأعاد توظيف بيل، وثقة بنزيمة، وحرية إيسكو وأسينسيو، يتبقى عودة لاعبيه الى حالتهم البدنية المعتادة وسيصبح للفريق شأنًا أفضل هذا الموسم
    الشوط الأول: صاعقة كوستا واستفاقة الميرينغي.. بداية صاعقة وصادمة من جانب الاتليتي بهدف مبكر في أول دقيقة، أربك كل حسابات الميرينغي، وظل بعدها مرحلة عدم اتزان لفترة قاربت على نحو الـ10 دقائق، ولكن بعدها بدأ الفريق الملكي في استعادة شتاته رويدًا، ونح بعدها في بسط نفوذه على جاره، وبعدها كان من الطبيعي أن يعادل النتيجة، ويكون الأكثر خطورة المرمى بقيادة بيل وأسينسيو، وقبل نهاية الشوط عاد الروخي بلانكوس الى اقتناص السيطرة في آخر 5 دقائق.
    الشوط الثاني: شوط الشد والجذب.. شوط كان تعادليا في معظم الأمور، حيث تشارك الفريقان السيطرة والتهديف والخطورة، وكأنها لعبة شد الحبل.. ولكن بدون فائز، الروخي بلانكوس لجأ الى تقوية خط وسطه وزيادة ت

    أفضل ما في المباراة : الهدف الثالث للأتليتي بتوقيع الأورغوايائي ساؤول.
    اسوأ ما في المباراة : تذبذب مستوى اللاعبين على مدار أشواط المباراة، ولكنه بدافع عدم الجاهزية
    أفضل لاعب : مناصفة بين.. بيل، كوستا، جودين، ساؤول.
    اسوأ لاعب : مناصفة بين.. فاران، فران، غريزمان، رودريغو.
    الاخبارمن حول العالم
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع ثمار برس .

    إرسال تعليق