صحيفة .. شهر العسل المصري الحمساوى انتهى والقاهرة وجهت تحذيرا بشان مسيرات العودة التفاصيل من هناا

صحيفة .. شهر العسل المصري الحمساوى انتهى والقاهرة وجهت تحذيرا بشان مسيرات العودة التفاصيل من هناا
    يبدو أن شهر العسل الحمساوي - المصري انتهى سريعاً، فتقاطع المصالح تنهيه الاعتبارات الكبرى، رغم أن القاهرة أوحت أنها تعمل بتوكيل أميركي كامل في ملف غزة

    حيث قالت صحيفة "الأخبار"إن هناك تلويح مصري بالعصا أمام حركة حماس، جراء حديث الأخيرة عن إعادة الضغط على إسرائيل بعد وقف مباحثات التهدئة عبر التحشيد في مسيرات العودة.

    وتضيف الصحيفة قررت القاهرة قطع المنافذ الاقتصادية الجديدة التي فتحتها لحكومة غزة السابقة بطريقة غير مباشرة، إذ قررت تحويل دخول البضائع عبر معبر رفح الذي تسيطر عليه السلطة بدلاً من بوابة صلاح الدين التي تسيطر عليها حركة حماس، وذلك بالتزامن مع تلميح مصري إلى إعادة إغلاق معبر رفح أمام المسافرين كلياً، كما كان عليه الوضع قبل مسيرات العودة التي بدأت في 30 آذار/ مارس الماضي (فُتح المعبر بداية الصيف الجاري).

    وأكدت مصادر فلسطينية " للأخبار" إن تعليمات وصلت إلى الجيش المصري في سيناء بمنع دخول الشاحنات عبر بوابة صلاح الدين التي تنحصر السيطرة فيها للمصريين وللحكومة التي تديرها حركة حماس في غزة. 

    في الوقت نفسه، أعادت السلطات المصرية فتح منفذ العوجا لإدخال البضائع المصرية، وهو ما يعني أن عناصر السلطة الذين عادوا لإدارة معبر رفح في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي سيتولون جني الضرائب عن هذه البضائع لمصلحة رام الله كما الحال في معبر كرم أبو سالم.

     وتشير المصادر إلى أن القرار المصري الجديد سيؤدي إلى دفع التجار ضرائب مزدوجة على البضائع (لأن «حماس» لن تقبل ألا يدفع لها)، ما يعني وجود احتمال كبير لتوقف التجار عن الاستيراد جراء ذلك. 

    ورأت المصادر نفسها أن هذا القرارسياسي ويراد منه توقف التجار عن الاستيراد من مصر، كي لا يقال في الإعلام إن المصريين أوقفوا دخول البضائع... وواضح أنه ضمن الاتفاق الأخير مع الرئيس عباس

    وتابعت الصحيفة قولها إنه ورغم حدوث تدخلات من حركة حماس وعدد من التجار مع الجانب المصري، فإنه لا أمل بتجاوب قريب، خاصة أن القاهرة تربط تسهيلاتها بملفات أخرى مثل التهدئة والمصالحة.

    وقالت المصادر إن هناك تخوف حمساوي من أن يكون هذا القرار بداية لعودة التضييق على غزة، خاصة أن الأشهر الماضية لم تكن الحركة في المعبر جيدة، ولم تنتهِ التضييقات على المسافرين.

     مع ذلك، تؤكد المصادر أن خطوط التواصل بين الفصائل والقاهرة مستمرة، لكن دون أي تقدم في الملفات كافة، وهو ما ترجعه المصادر إلى محاولة المصريين إرضاء (رئيس السلطة) محمود عباس حالياً، مشيرة إلى زيارة وفد من حركة فتح للقاهرة الأسبوع المقبل للتباحث في المصالحة، الأمر الذي أكده أيضاً القيادي الفتحاوي عبد الله عبد الله، إذ صرح بأن المصريين قدموا المصالحة على التهدئة.

    وسيضم الوفد أعضاء للجنة المركزية للحركة عزام الأحمد وروحي فتوح وحسين الشيخ، بالإضافة إلى رئيس المخابرات الفلسطينية، ماجد فرج


    الاخبارمن حول العالم
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع ثمار برس .

    إرسال تعليق