أخبار العالم

أمريكا تقرر خفض عدد دبلوماسييها فى سفارة بغداد بدل إغلاقها

أمريكا تقرر خفض عدد دبلوماسييها فى سفارة بغداد بدل إغلاقها.

قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة قررت سحب موظفين من سفارتها في بغداد بدلا من إغلاقها بشكل تام، فيما أشاروا إلى أنه سيتم سحب موظفين خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن أحد المسؤولين قوله إن “المسؤولين الأميركيين قرروا عدم الإغلاق التام للسفارة في بغداد، كما دعا وزير الخارجية مايك بومبيو في وقت سابق”.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قد حذر العراق سرا في شهر أيلول الماضي من أن الولايات المتحدة ستغلق سفارتها في بغداد إذا لم تتحرك الحكومة العراقية لوقف هجمات الميليشيات المدعومة من إيران ضد الأميركيين، الأمر الذي خلق معضلة كبيرة لرئيس الوزراء العراقي الجديد، مصطفى الكاظمي، الذي يريد كبح جماح القوات الموالية لإيران، ولكن ليس بعملية تؤدي إلى كارثة سياسية في بلاده، وفقا لما أوردته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

ولو نفذ بومبيو تهديده وأغلق السفارة لحماية الأميركيين، يعتقد الخبراء ، أن إيران وحلفاؤها سيزعمون انتصاراً دعائياً كبيراً، لكن الإغلاق قد يكون أيضاً مقدمة لغارات جوية أميركية مكثفة ضد الميليشيات، العراق هو المكان الذي يمكن أن تنفجر فيه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في الأسابيع القليلة المقبلة، مما يخلق “مفاجأة أكتوبر” قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية

وبحسب وول ستريت جورنال ، أضاف المسؤول أن “الانسحاب الجزئي لموظفي السفارة جاء ليتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للغارة الجوية الأميركية، التي قتل خلالها الجنرال الإيراني قاسم سليماني في الثالث من يناير الماضي، بسبب مخاوف من انتقام إيران أو الفصائل المتحالفة معها”.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن قرار سحب بعض الموظفين من السفارة اتخذ في وقت سابق هذا الأسبوع خلال اجتماع لجنة تنسيق السياسات بمجلس الأمن القومي.

ووفقا للصحيفة لا يمكن معرفة عدد الموظفين الذين سيتم سحبهم من السفارة، لكنها أشارت إلى أن عدد العاملين هناك يقدر بالآلاف.

وحذر معارضو الخطة من أن سحب جميع الدبلوماسيين الأميركيين من العراق سيؤدي إلى تخلي الولايات المتحدة عن نفوذها لإيران، وفقا للصحيفة.

ويأتي قرار سحب موظفين سفارة الولايات المتحدة في بغداد بعد أيام قليلة من اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، في 27 من الشهر الماضي في طهران.

وتعتبر السفارة الأميركية في بغداد الأكبر حجما والأكثر تحصينا من أي سفارة أخرى في أي مكان في العالم.

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى