أخبار العالم

إدارة ترامب تعلن خفض قواتها المتواجدة فى العراق وأفغانستان

تخطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمضي قدماً في إجراء تخفيض كبير للقوات الأميركية في أفغانستان قبل مغادرة الرئيس منصبه يوم 20 كانون الثاني 2021 المقبل، متخذة خطوات نحو الوفاء بوعد “المرشح ترامب” في حملته الانتخابية لعام 2016، وهو الأمر الذي الذي طال انتظاره بإعادة القوات إلى أرض الوطن من الحروب على المتمردين.

وكشفت صحيفة واشنطن بوست الثلاثاء، أن مسؤولين مطلعين على المناقشات، أعلموا الصحيفة أن البيت الأبيض يستعد للإعلان هذا الأسبوع عن خطط لخفض عدد القوات الأميركية إلى النصف تقريباً، من حوالي 5 آلاف جندي إلى 2500 جندي، بحلول الوقت الذي يتولى فيه الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه (يوم كانون الثاني 2021).

ومن المتوقع أيضاً أن تعلن الإدارة عن خفض لعدد القوات في العراق، من حوالي 3 آلاف جندي إلى 2500 جندي، وهي خطوة أخرى من شأنها أن تعزز الهدف الذي تبناه ترامب منذ ما قبل انتخابه بإنهاء الحروب التي انطلقت في أعقاب هجمات 11 سبتمبر وإعادة توجيه الموارد إلى الداخل.

ويحذر الخبراء من أن التخفيضات قد لا تضع نهاية للحروب الأميركية الطويلة الأمد، في حين تستمر الجماعات المسلحة في التطور والانتشار” كما أن التخفيضات المقترحة معنى غير مؤكد قبل أقل من 70 يوماً من تولي بايدن منصبه وإطلاقه عملية للتدقيق في قرارات سلفه، وقد يؤدي قرار إدارة ترامب بإجراء تخفيض كبير في عدد القوات في أفغانستان، حيث تصاعد العنف، على وجه الخصوص إلى تصعيد في التوترات التي اشتدت بين البعض في البنتاغون والبيت الأبيض خلال فترة انتقالية فوضوية” بحسب الصحيفة.

يذكر أنه لم يصدر بعد عن فريق القيادة الجديد الذي شكله الرئيس ترامب في وزارة الدفاع، ما يشير إلى انسحاب وشيك للقوات الأميركية بالكامل من أفغانستان، وقد يكتفي ترامب بتخفيض جزئي للقوات قبل أن يترك منصبه.

وأفادت مصادر إعلامية بأن تخفيض القوات سيأتي خلال خطاب يلقيه ترامب في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وتأتي هذه المناقشات بينما يواصل الرئيس تأكيد فوزه زيفاً في انتخابات 3 تشرين الثاني الجاري ، كما يمنع ترامب -الذي أقال وزير دفاعه والموالين له في البنتاغون الأسبوع الماضي- الوكالات من العمل مع فريق بايدن الانتقالي.

وكشفت صحيفة واشنطن بوست أنه قبل أيام من إقالته، أرسل وزير الدفاع مارك إسبر مذكرة سرية إلى ترامب حذر فيها من أن الظروف ليست مناسبة لإجراء تخفيضات إضافية لأعداد القوات في أفغانستان، مشيراً إلى احتمال تقويض محادثات السلام ومجموعة متنوعة من العوامل الأخرى وأن تقييمه (غسبر) استند إلى مداخلات من كبار القادة العسكريين.

ويتماشى الإعلان المتوقع عن الانسحاب مع تصريح سابق لمستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، الذي دخل الشهر الماضي في خلاف علني مع الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، حول المسار المستقبلي في أفغانستان.وفي ذلك الوقت، قال ميلي إن تأكيد أوبراين على خفض مستوى القوات إلى 2500 جندي بحلول شهر كانون الثاني المقبل كان “تكهناً”.

ويثير الانقسام الواضح بشأن الخفض المحتمل للقوات، والذي قال مسؤولون إنه كان من بين أسباب إقالة إسبر، احتمال حدوث توتر أكبر بين البنتاغون والبيت الأبيض في الأسابيع الأخيرة من رئاسة ترامب بحسب.

وقد أخبر أوبراين مسؤولين آخرين أن ميلي لا ينصت إلى الرئيس فيما يتعلق بأفغانستان.

يذكر أن الرئيس ترامب طالما وتعهد بإنهاء حروب أميركا اللانهائية حول العالم، في إشارة واضحة للحروب الأميركية في أفغانستان والعراق.

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق