أخبار العالم

الجيش الإسرائيلي يستهدف الاراضي اللبنانية أكثر من 20 قذيفة فوسفورية في بلدتي ميس الجبل وحولا

الجيش الإسرائيلي يستهدف الاراضي اللبنانية أكثر من 20 قذيفة فوسفورية في بلدتي ميس الجبل وحولااعتدت قوات الاحتلال الصهيوني على الاراضي اللبنانية، واطلقت أكثر من 20 قذيفة فوسفورية حارقة في محيط الطريق الممتد بين بلدتي ميس الجبل وحولا ومحيط بلدة عيترون وتلال كفرشوبا، جنوب لبنان، بالتزامن مع تحليق طائرات الإحتلال من دون طيار في أجواء المنطقة.

وأفاد مراسل المنار بأن العدو أطلق قذائف ضوئية من عيار 155 ملم من مرابضه في “الزاعورة” في سفوح الجولان في أجواء المنطقة المقابلة لبلدتي حولا وميس الجبل جنوب لبنان، وتسببت بنشوب حريق قبالة بلدة ميس الجبل جنوب لبنان. كما أطلقت القوات الإسرائيلية قذائف ضوئية في أجواء مستعمرة المنارة. وأفاد مراسل المنار بأن كل المعلومات المتواترة عن حدث أمني صادرة عن العدو ولم تصدر اية معلومات من الجانب اللبناني.

وتدخلت فرق الاطفاء في الجانب اللبناني بكثافة لمعالجة الحريق في ميس الجبل والذي يمتد باتجاه المنازل.

وأعلنت وسائل إعلام العدو أن الحدث الأمني انتهى، وأن جيش الإحتلال طلب من سكان المستوطنات العودة إلى حياتهم الطبيعية. وكان المتحدث بإسم قوات الإحتلال قد قال إنه تم إصدار تعليمات الى سكان عدة بلدات حدودية هي يفتاح ومنارة ومرغاليوت ومسغاف عام وملكية، بحظر على أي نشاط في المنطقة المفتوحة بما فيها الأعمال الزراعية، ووجوب بقاء السكان في المنازل، ودعاهم إلى متابعة التعليمات الصادرة عبر الجهات الأمنية وقوات الجيش الإسرائيلي العاملة في المنطقة.

وأشار إعلام العدو إلى أن إطلاق العديد من القنابل المضيئة على الحدود مع لبنان، يأتي خوفاَ من أي تسللل إلى منطقة كريات شمونة، ولفتت إلى أن الحدث وقع خلال وجود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بنزهة مع عائلته في الشمال، وليس بعيداً عن منطقة الحدث. ونقلت إعلام العدو عن مصادر تأكيدها أن رئيس الوزراء وصل إلى قاعدة عسكرية في الشمال، وترأس اجتماعاً لبحث التطورات على الحدود مع لبنان.

وقالت وسائل إعلام العدو إن الحدث بدأ في الشمال بسماع اطلاق نار في المنطقة الحدودية مع لبنان. وأعلنت القناة 13 أن الحادثة الأخيرة على الحدود الشمالية “حظيت بإهتمام كبير لأن عشرات الآلاف من المتنزهين يتواجدون هناك”، و”هناك خشية من حالة هلع زائد عن اللزوم بسبب عدم إعتياد المتنزهين على مثل هذا الوضع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق