
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، إن ما تبلّغته الحركة من الوسطاء خلال الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى التصريحات الأمريكية، وتحديدًا من الرئيس السابق دونالد ترامب، تشير إلى وجود “مؤشرات حقيقية” لقرب انتهاء العدوان على قطاع غزة.
وأكد الحية في تصريحات صحفية، أن الحركة تتعامل بجدية مع الجهود الإقليمية والدولية الجارية، لكنها في ذات الوقت لا تعوّل كليًا على التصريحات ما لم تُترجم على الأرض إلى خطوات واضحة، تشمل وقف إطلاق النار، وانسحاب الاحتلال من القطاع، وبدء الإعمار.
الدور الإقليمي والدولي في التهدئة
أشار الحية إلى أن الوساطات التي تقودها عدة جهات، وعلى رأسها مصر وقطر والأمم المتحدة، تحمل رسائل متكررة حول رغبة دولية في إنهاء الحرب، خاصة بعد تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، واستمرار الضغط الدولي على الاحتلال بسبب جرائمه المتكررة.
وأضاف:
“سمعنا من الوسطاء ما يطمئن، ولكننا نريد أفعالًا وليس أقوالًا… غزة دفعت ثمنًا كبيرًا ولا يمكن العودة لما قبل 7 أكتوبر”.
تصريحات ترامب وتأثيرها
في خطوة أثارت الكثير من الجدل، قال دونالد ترامب مؤخرًا في تصريح له خلال مؤتمر انتخابي، إن على “إسرائيل أن تنهي هذه الحرب بسرعة”، واصفًا ما يجري في غزة بأنه “خرج عن السيطرة”.
وقال الحية:
“عندما تصل تصريحات ترامب إلى هذا الحد، فإن هذا يعكس تحولًا واضحًا في المزاج الدولي، وربما في السياسة الأمريكية لاحقًا”.
موقف حماس من المفاوضات
أوضح الحية أن حركة حماس مستعدة للتعاطي مع أي مبادرة جادة تضمن:
-
وقف العدوان فورًا
-
انسحاب الاحتلال من كامل القطاع
-
بدء عملية الإعمار
-
ضمانات دولية بعدم تكرار الحرب
كما شدد على أن المقاومة مستعدة لكل الخيارات، ولن تقبل بأي اتفاق لا يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني وحقوقه.





