أخبار العالم

الخارجية الامريكية قررت فرض عقوبات على أبو ظبي بسبب تسويق النفط الايراني

الخارجية الامريكية قررت فرض عقوبات على أبو ظبي بسبب تسويق النفط الايراني ،فرضت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم عقوبات على خمس كيانات بسبب مشاركتها في عملية شراء أو استحواذ أو بيع أو نقل أو تسويق لنفط أو منتجات نفطية من إيران.

 وفرضت وزارة الخارجية أيضا عقوبات على ثلاثة أفراد يعملون كمسؤولين تنفيذيين رئيسيين في الكيانات الخاضعة للعقوبات، وتشتمل الكيانات التي يتم فرض عقوبات عليها اليوم شركة التكرير أبادان الموجودة في إيران، وشركات زيهانغ المحدودة لإدارة السفن ونيو فار إنترناشونل لوجيستك المحدودة وسينو إنرجي المحدودة للشحن الموجودة في الصين، وشيمترانس المحدودة المسؤولية للتجارة الموجودة في الإمارات .

فرضت وزارة الخزانة أيضا عقوبات على ست كيانات بالنظر إلى دعمها لشركة تريليانس المحدودة للبتروكيماويات (Triliance Petrochemical Co. Ltd) وهي كيان أدرجته وزارتا الخزانة والخارجية على لائحة العقوبات في كانون الثاني/يناير 2020، لقيامها بأنشطة أخرى ذات صلة. وتدعم هذه الكيانات الكائنة في إيران والإمارات العربية المتحدة والصين تورط شركة تريليانس المستمر في بيع المنتجات البتروكيماوية الإيرانية، بما في ذلك الجهود التي تبذلها الشركة لإخفاء مشاركتها في عقود البيع أو طمسها. وتشتمل هذه الكيانات على الشركات التالية: شركة زاغروس الإيرانية للبتروكيماويات (Zagros Petrochemical Company)، وشركة بيتروتيك م.م.م. (Petrotech FZE) الموجودة في الإمارات العربية المتحدة، وتريو إنرجي دي إم سي سي (Trio Energy DMCC)، وشركات جينغو تكنولوجي المحدودة (Jingho Technology Co. Limited) ودينابكس إنرجي المحدودة (Dynapex Energy Limited) ودينرين المحدودة (Dinrin Limited) الصينية المتمركزة في هونغ كونغ.

وتواصل كافة الكيانات المدرجة اليوم تسهيل تصدير النفط والمنتجات النفطية والبتروكيماويات لإيران في مخالفة للعقوبات الأمريكية. هذا تذكير إضافي بأن الولايات المتحدة لن تتوانى في التزامها بإنفاذ العقوبات.

 تناقض!

وتعيش أبوظبي في انفصام وتناقض كبيرين، فهي التي قالت عبر سفيرها في واشنطن يوسف العتيبة في يوليو 2017، إن علاقة قطر المتزايدة مع إيران كانت أحد أسباب الخلاف والحصار المفروض من (مصر والإمارات والسعودية والبحرين) على الدوحة منذ يونيو 2017، لكن بلاده تقف باستمرار في مقدمة الدول التي تحتفظ بعلاقات واسعة مع طهران.

وشملت إملاءات دول الحصار المرفوضة على الدوحة، خفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية، فضلاً عن إغلاق قنوات الجزيرة، وعدد من وسائل الإعلام، الأمر الذي رفضته الدوحة.

ولم يقتصر التعاون بين الإمارات وإيران خلال فترة حصار قطر على العلاقات الاقتصادية الواسعة، بل امتد ليشمل العلاقات السياسية والاستراتيجية والعسكرية والأمنية.

وظلت تلك العلاقات بين أبوظبي وطهران على حالها من القوة والتناغم خلال السنوات الماضية، رغم محاولة مسؤولي الإمارات التصريح بعكس ذلك، رغم الخلاف مع معظم دول الخليج واحتلال إيران 3 جزر إماراتية منذ عقود.

ومع مطلع العقد الجديد شهد التبادل التجاري بين إيران والإمارات نمواً كبيراً ووصل حجم التبادل التجاري إلى 20 مليار دولار عام 2010، ليسجّل أعلى معدل له خلال هذا العقد في العام 2011 ويتجاوز الـ23 مليار دولار.

وبعد حصار قطر بعام  بلغ حجم التجارة غير النفطية بين إيران والإمارات 16.83 مليار دولار في السنة المالية المنتهية في 20 مارس 2018، بارتفاع بلغ 21.18% مقارنة بالعام السابق، وفقاً لإحصائيات إدارة الجمارك الإيرانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق