أخبار العالم

الدكتور والمحلل السياسي ناصر اللحام .. الشيخ والجراح .. وماذا بعد

يحاول الاحتلال تعويض خسارته أمام المقاومة ، بالاستقواء على أهالي القدس وفلسطينيي داخل الخط الأخضر من خلال حملات اعتقال ودهم وقمع واقتحام للمسجد الأقصى .

إن هذه المحاولات لن تفيد الاحتلال في شيء ولن ترفع معنويات المستوطنين . كما انها لن تخفض معنويات الفلسطينيين .

في عام 2008 أعلن نتنياهو انه لا داعي للبحث عن حل للقضية الفلسطينية .

وأوقف المفاوضات وشرع في حملة استيطان وتهويد محمومة . واليوم يدفع الإسرائيليون ثمن هذا الاستهتار .في العام 2016 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عداءه للشعب الفلسطيني وتنكر لحقوقه كاملة .

واليوم تدفع أمريكا في كل المنطقة ثمن هذا الغباء .

ومنذ قصف العراق واحتلالها لم أشاهد الشرق الأوسط والعالم يكره أمريكا مثل هذه الفترة .

يحاول محور التطبيع مساعدة تل أبيب في تجاوز هزيمتها أمام الفلسطينيين من خلال مؤامرة سياسية أخرى ، ومن خلال اتفاقيات أمنية تحت الطاولة تعيد الهجمة على الفلسطينيين في القدس وفي الضفة الغربية .

لا حلول عسكرية ضد الفلسطينيين . والقمع لن يخلق سوى مزيدا من الثورة والغضب .

الحل السياسي والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في دولته بكرامة والانسحاب من الأراضي الفلسطينية هو الحل الوحيد المتبقي أمام الاحتلال .

إن محاولة الاعتداء على سكان القدس ، وعلى مدن الضفة الغربية .

بذريعة تحقيق نصر يعوّض إسرائيل عن هزيمتها ، وإذلالها أمام العالم كله . مجرد خطوة بائسة سوف تزيد الأوضاع الميدانية تعقيدا وخطورة .

 

المصدر
وكالة معاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى