أخبار العالم

الرئيس الأمريكي جو بايدن يُقيد ضربات “الدرونز” وغارات “الكوماندوز” خارج مناطق الحرب التقليدية

الرئيس الأمريكي بايدن يتخذ قرارات جديدة

الرئيس الامريكي جو بايدن يُقيد ضربات “الدرونز” وغارات “الكوماندوز” خارج مناطق الحرب التقليدية.

كشف موقع “ذا إنترسبت”، الإثنين، أن إميلي هورن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، صرحت في لقاء خاص مع الموقع بأن إدارة الرئيس جو بايدن فرضت قيوداً مؤقتة على ضربات الطائرات بدون طيار (الدرونز) لمكافحة الإرهاب وغارات القوات الخاصة (الكوماندوز) خارج مناطق الحرب التقليدية مثل أفغانستان.

وأوضحت أن هذ التقييد “لضمان رؤية الرئيس الكاملة للإجراءات المهمة المقترحة في هذه المناطق”.

إلا أن الخبراء يقولون إنه حتى الآن هناك القليل من الإشارات على أن الإدارة الجديدة ستكون أكثر انفتاحاً من سابقاتها مع الشعب الأميركي بشأن طبيعة ومكان عمل قوات الكوماندوز.

من جهته، أقر لوك هارتيغ، كبير مديري مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما التي استخدمت “الدرونز” بشكل واسع من دون أي مراجعة أو محاسبة بالقول: “نحن بحاجة إلى مزيد من الشفافية بشأن مكافحة الإرهاب”.

وأضاف: “نحتاج إلى القيام بذلك بعناية، بطريقة لا تعرض القوات الخاصة أو شركائها في الدولة المضيفة للخطر، لكن المزيد من الشفافية حول المكان الذي نجري فيه العمليات ولماذا نجريها أمر ضروري”.

ويقول موقع “ذا إنترسيبت” إن قيادة العمليات الخاصة الأميركية، المعروفة باسم سوكوم، نمت كثيراً على مدار العشرين عاماً الماضية، حيث بلغ “التمويل الخاص بالعمليات الخاصة” من 3.1 مليار دولار في 2001، مقارنة بـ13.1 مليار دولار الآن.

كما ضمت قوات العمليات الخاصة 43 ألف شخص، مقارنة بـ74 ألف عسكري ومدني اليوم.

وبحسب سوكوم، فإن القوات الخاصة اعتقلت أو قتلت “آلاف الإرهابيين”. ومع انتشارها في أماكن عدة، ازدادت الخسائر.

وبالرغم من أن وحدة الكوماندوز تشكل 3 في المئة فقط من العسكريين الأميركيين، لكنها تستحوذ على أكثر من 40 في المئة من الإصابات، لا سيما في أماكن الصراع في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وتعد معدلات الانتحار بين قوات الكوماندوز الأعلى في الجيش، وفقاً لدراسة داخلية لحالات انتحار بين عامي 2012 و2015، بتكليف من سوكوم، وحصل على نتائجها موقع “ذا إنترسيبت”.

وتشير الدراسة إلى أن “جميع الحالات تقريباً عانت من اضطراب ما بعد الصدمة أو الصدمة العاطفية عقب انتشارها الأول”.

والعام الماضي، انتشرت قوات العمليات الخاصة الأميركية في 154 دولة، أو ما يقرب من 80 في المئة من دول العالم، دون معرفة الأماكن التي تقيم بها قوات النخبة، وتحت أي سلطات تعمل، والجهة التي يواجهونها.

وفي قضية متعلقة قام وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، أمس، بزيارة غير معلنة إلى العاصمة الأفغانية كابول، حيث التقى مع مسؤولين أفغانيين رفيعي المستوى في نهاية جولته الآسيوية.

وجاءت زيارة أوستن إلى كابول في الوقت الذي تقوم فيه الولايات المتحدة بمراجعة اتفاق الدوحة مع تنظيم “طالبان” مع إبقاء جميع الخيارات على طاولة النقاش، خاصة فيما يتعلق بالموعد النهائي للانسحاب من أفغانستان في الأول من أيار المقبل.

وذكرت شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية الأسبوع الماضي أن الرئيس الأميركي جو بايدن يفكر في إبقاء القوات الأميركية في أفغانستان حتى تشرين الثاني المقبل، بدلاً من سحبها بحلول الموعد النهائي في الأول من أيار الذي تم تحديده في اتفاق الدوحة.

وفي المناقشات الأخيرة مع أعضاء فريقه للأمن القومي، عارض بايدن جهود وزارة الدفاع لإبقاء القوات الأميركية في أفغانستان إلى ما بعد الأول من أيار المقبل، لكن تم إقناعه بإعادة النظر في تمديد مدته ستة أشهر.

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى