أخبار العالم

السعودية ضغطت لإلغاء إتفاقية الكهرباء مقابل الماء بين إسرائيل والأردن والإمارات

اتفاقية الكهرباء مقابل الماء

السعودية ضغطت لإلغاء إتفاقية الكهرباء مقابل الماء بين إسرائيل والأردن والإمارات.

ذكر موقع واللا العبري، الليلة الماضية، أن السعودية مارست ضغوطًا شديدة على الإمارات لإلغاء اتفاقية “الكهرباء مقابل الماء” التي وقعت يوم الاثنين الماضي بين إسرائيل والأردن والإمارات.

ونقل الموقع عن مصادر إسرائيلية أن القيادة السعودية عندما علمت بالاتفاق فوجئت، ولم يتم إطلاعهم عليها من قبل الأردن أو الإمارات مسبقًا، وأنها شعرت بالغضب من عدم وضعهم في صورة الاتفاق قبل التوقيع عليه في ظل مساعي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتنفيذ رؤيته في المنطقة ومحاولته لتولي زمام المبادرة في المنطقة.

ووفقًا للموقع، فإن مسؤولون حكوميون سعوديون كبار اتصلوا في نهاية الأسبوع مع نظرائهم في الإمارات وطالبوا بتوضيح حول ما جرى، مطالبين إياهم بالانسحاب من الاتفاق مع إسرائيل، وعرضوا صفقة بديل تحل فيها السعودية محل إسرائيل في المشروع.

وقال مسؤولون إسرائيليون، إن الإمارات لم تستجيب للضغوط السعودية، وأطلعوا كبار المسؤولين في إسرائيل والأردن بما جرى، وأن أبو ظبي لم ترغب في إلغاء الاتفاقية ولكن لاسترضاء السعوديين سعت إلى تخفيف صياغة الاتفاقية بحيث تبدو أقل أهمية.

وبحسب ذات المصادر، فإن توقيع الاتفاقية حينها تم تأجيله من صباح الاثنين، إلى ظهر نفس اليوم لتحسين صياغة الاتفاقية التي لم تؤثر فعليًا عليها بشكل كبير.

وامتنعت وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار ومسؤولون كبار في وزارتها من التعليق على ما ورد في التقرير، لكن لم يتم نفيه، كما رفض مسؤولون إماراتيون التعليق، ولم ترد سفارة السعودية في واشنطن على أي أسئلة متعلقة بالموضوع.

والاتفاقية تنص على إنشاء مزرعة ضخمة للطاقة الشمسية في الصحراء الأردنية لتوليد الكهرباء لإسرائيل، في المقابل، سيتم بناء محطة لتحلية المياه في الأراضي الإسرائيلية لإنتاج المياه لصالح الأردن، وستقوم شركات إماراتية بالإشراف على المشروع.

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى