أخبار العالم

المقاومة الفلسطينية فى غزة ترفع جهوزيتها الى درجة الحرب

المقاومة الفلسطينية

المقاومة الفلسطينية ترفع جهوزيتها الى درجة الحرب.

قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، اليوم الجمعة، إن الفصائل الفلسطينية أعلنت حالة الاستنفار القصوى في صفوفها، لرد غير متوقع على الاحتلال.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في عسكرية في المقاومة، قولها”: “أتمّت الفصائل الفلسطينية استعداداتها لردّ غير متوقّع على الاحتلال في حال نفّذ جرائمه في المسجد الأقصى أو مخيم جنين”.

وبعد ساعات من اجتماعها في مكتب قائد حركة «حماس» في قطاع غزة، يحيى السنوار، أعلنت الفصائل الفلسطينية حالة التعبئة العامة في القطاع، استعداداً لإمكانية الدخول في مواجهة جديدة مع الاحتلال، فيما بلغت استعدادات الأجنحة العسكرية المنضوية تحت غرفة العمليات المشتركة درجة استنفار حرب.

وبجوار الغرفة المشتركة لعمليات المقاومة، أقامت الفصائل الفلسطينية غرفة تنسيق سياسي للمواقف داخل القطاع، للتعامل مع التطوّرات الحاصلة في مدينتَي القدس المحتلة وجنين، وسط اتفاق على مستويات الردّ في حال تجاوز الاحتلال الخطوط الحمر.

وفي هذا الإطار، قال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، زكريا أبو معمر، إن الفصائل الفلسطينية شيّدت غرفة سياسية إلى جوار غرفتها العسكرية، للتأكيد على دورها الكبير «مع كل شعبنا وقواه في كل مكان».

من جهته، قال القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي»، خالد البطش، إن سلاح المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة يُمثّل «رافعة للمشروع الوطني، ولن يكون معزولاً عن المعركة»، مؤكداً أن المقاومة لن تسمح بخلْق وقائع جديدة في المسجد الأقصى، وشدّد على أن تهديد الاحتلال باقتحام مخيم جنين والقيام بمذبحة مماثِلة لما ارتكبه قبل عشرين عاماً، أو التلويح بـ«ذبح القرابين» في المسجد الأقصى، واستمرار الإعدامات الميدانية في الضفة الغربية، جرائم سيتحمّل الاحتلال تبعاتها.

وفي السياق نفسه، دعت «حماس»، الشعب الفلسطيني، إلى «النفير في فجر حماة الأقصى»، وقالت: «رباط أهلنا وشعبنا المتواصل في الفجر العظيم في ساحات المسجد الأقصى المبارك، تعبير عن وحدة شعبنا وقوته في مواجهة الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه، وعن تمسّكه بحقوقه الوطنية، وفي القلب منها القدس المخضّبة بدماء الشهداء الزكيّة».

 ودعت «الجهاد»، بدورها، إلى النفير العام وإعلان الغضب والتصدي للعدوان والإرهاب المتصاعد، والاشتباك مع العدو، و«شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة والاعتكاف فيه والرباط في ساحاته، والتصدي لأي محاولة لاقتحامه من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال».

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى