أخبار العالم

الولايات المتحدة الأمريكية تندد بالإنتخابات التشريعية فى سوريا

نددت الولايات المتحدة الأمريكية بالإنتخابات التشريعية فى الأراضى السورية.

يرصد التقرير التالى التفاصيل المتعلقة بأخر الأخبار والتطورات على الساحة السورية.

وفى التفاصيل فقد انتقدت الولايات المتحدة، الاثنين، الانتخابات التشريعية الأخيرة في سوريا، والتي جرت الأحد، ووصفتها بالمزورة وغير الحرة.

وقال البيان الصادر باسم مورغان أورتيغاس المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، والذي استلمت القدس نسخة منه :”لقد أجرى نظام الأسد بالأمس ما يسمى بالانتخابات البرلمانية في سوريا. يسعى بشار الأسد إلى تقديم هذه الانتخابات المريبة على أنها نجاح ضد التآمر الغربي المزعوم، لكنها في الواقع مجرد انتخابات أخرى في سلسلة طويلة من الاقتراعات التي يديرها الأسد، وهي غير حرة، وليس لدى الشعب السوري خيار حقيقي فيها”.

من جهته قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الشعب السوري “مصمم على تحرير أرضه من كل وجود أجنبي غير شرعي وتحريرها من الإرهاب”.

وفي تصريح لوسائل الإعلام بعيد مشاركته في الانتخابات التشريعية السورية ، وصف المعلم إجراء الانتخابات بأنه “انتصار” و”يوم وطني” وقال إن ذلك الاستحقاق الدستوري يؤكد أن سوريا “مصممة على ممارسة سيادتها الوطنية ورفض أي تدخل خارجي في شؤونها”.

وقال المعلم إن “هذا الاستحقاق الدستوري يؤكد أن مسيرة الديمقراطية بخير”.

وكان الناخبون السوريون قد توجهوا الأحد ، 19 تموز 2020 ، إلى مراكز الاقتراع التي بلغ عددها أكثر من 7400 موقعا للتصويت في انتخابات تشريعية تجري بعد أربع سنوات تغيرت فيها المعادلات الميدانية على الأرض لصالح دمشق، فيما اشتدت العقوبات الاقتصادية عليها وتفاقمت أزمات المواطنين المعيشية.

وخاض الحملة 1658 مرشحّاً سباق الوصول إلى البرلمان، في استحقاق يجري كل أربع سنوات، يفوز بها تقليديا حزب البعث الحاكم الذي يترأسه الرئيس بشار الأسد بغالبية المقاعد في غياب أي معارضة فعلية على الأرض.

وتم تأجيل موعدها مرتين منذ نيسان الماضي على وقع تدابير التصدي لفيروس كورونا المستجد، وقد سجلت مناطق سيطرة الحكومة 496 إصابة فيما أصيب حتى الآن 23 شخصاً في مناطق خارج سيطرتها.

ويتخوف محللون ومنظمات إنسانية ومسؤولون سوريون من أن تفاقم العقوبات الجديدة سيزيد من معاناة السوريين.

ووفق تقديرات برنامج الأغذية العالمي، يعاني حالياً نحو 9,3 ملايين سوري من انعدام الأمن الغذائي، كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة تفوق المئتين في المئة.

وتشهد سوريا منذ نحو عشر سنوات أسوأ أزماتها الاقتصادية والمعيشية، تترافق مع انهيار قياسي في قيمة الليرة وتآكل القدرة الشرائية للسوريين، الذين يعيش الجزء الأكبر منهم تحت خط الفقر.

ويدعي بيان الخارجية الأميركية “إن سوريا لم تشهد انتخابات حرة ونزيهة منذ وصول حزب البعث إلى السلطة، ولم يكن هذا العام استثناء”. وأضاف البيان “لقد رأينا تقارير ذات مصداقية عن قيام موظفي الاقتراع بتوزيع بطاقات الاقتراع المسجلة بالفعل بمرشحي حزب البعث. كما راجت تقارير عن ممارسة ضغوط على المواطنين للتصويت، ولم يتم ضمان خصوصية الناخبين”.

ويقول البيان “لم يُسمح للسوريين المقيمين خارج البلاد، الذين يشكلون ما يقرب من ربع سكان سوريا، قبل الثورة، بالتصويت. يشمل هؤلاء السكان المحرومون أكثر من 5 ملايين لاجئ، طردوا من البلاد بسبب حرب النظام التي لا هوادة فيها، ضد مواطنيه”.

وتابع بيان الخارجية الأميركية أن “المجتمع الدولي سوف ينظر إلى هذه الانتخابات المزورة على حقيقتها، إلى أن يسمح نظام الأسد وحكومته بهذه الشروط و يلتزموا بها”.

ووفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، يجب أن تكون الانتخابات في سوريا “حرة ونزيهة، تحت إشراف الأمم المتحدة، وبمشاركة جميع السوريين بمن فيهم سوريو الشتات المؤهلون للمشاركة”.

المصدر : وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق