أخبار العالم

برغم التفتيش الأمم.. ترجيحات بعدم تخفيف العقوبات على إيران

أكدت مصادر أمريكية بأن الأمر قيد الدراسة والترجيحات تشير بعدم وجود تخفيفات.

برغم التفتيش الأمم.. ترجيحات بعدم تخفيف العقوبات على إيران.

وفى الإطار فقد وافقت إيران على قيام الأمم المتحدة بتفتيش اثنين من مواقعها النووية. لكن من غير المرجح أن يساعد ذلك في تخفيف العقوبات الأمريكية الخانقة المفروضة على الجمهورية الإسلامية، وفقا لما ذكره خبراء.

وقال مايكل أوهانلون، وهو زميل بارز في معهد بروكينغز، لوكالة أنباء (شينخوا) حول مسألة تخفيف العقوبات الأمريكية على إيران، إن “التوصل إلى اتفاق جديد بشأن عمليات التفتيش ربما لن يساعد كثيراً في حد ذاته، حتى لو كان من المحتمل أن يكون خطوة صغيرة مرحب بها”.

ووافقت إيران يوم الأربعاء على السماح للمفتشين بالوصول إلى اثنين من مواقعها النووية، في اتفاق أبرم خلال زيارة قام بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى إيران.

وأفاد أوهانلون “أعتقد أن عمليات التفتيش الأفضل تساعد”، لكنه أضاف أن مخاوف البيت الأبيض الرئيسية كانت تتعلق بطول العمر المحدود للقيود النووية، بالإضافة إلى قضايا من بينها تطوير الصواريخ. وهذه لم يشملها الاتفاق النووي الإيراني، الذي انسحبت منه واشنطن في 2018.

وصرح ديفيد بولوك، وهو زميل بارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، لوكالة أنباء (شينخوا) أن الولايات المتحدة من المرجح أن ترى الاتفاق الجديد بين إيران والأمم المتحدة كدليل على نجاح العقوبات الأمريكية.

وعلى هذا النحو، من غير المرجح أن تخفف واشنطن العقوبات التي سببت أضرارا جسيمة في الاقتصاد الإيراني، على حد قول بولوك.

وقال كلاي رامزي، الباحث والخبير في شؤون إيران بجامعة ماريلاند، لوكالة أنباء (شينخوا)، إنه لن يهم إدارة ترامب أن إيران فتحت اثنين من مواقعها أمام عمليات التفتيش التابعة للأمم المتحدة.

وذكر رامزي أن “الولايات المتحدة تصنف إيران الآن على نطاق واسع على أنها عدو”.

وأضاف رامزي أنه بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، فإن الإجماع بين الحقل السياسي الإيراني وكذلك الرأي العام هو أن إيران لم تكسب شيئا من تنازلاتها.

بموجب الاتفاق الإيراني، والمعروف أيضا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، خفضت إيران برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتعهدت بعدم تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات.

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق