
في خبرٍ حزين، توفيت الإعلامية نيفين القاضي عام 2026، بعد صراع مع المرض، وفق ما تم تداوله في الأوساط الإعلامية، لتطوى بذلك صفحة مؤثرة من مسيرتها المهنية التي تركت بصمة واضحة في الإعلام العربي.
رحيل مؤلم هز الوسط الإعلامي
شكّل خبر وفاة نيفين القاضي صدمة كبيرة لزملائها ومحبيها، حيث عُرفت بحضورها الهادئ وأسلوبها المهني الراقي في تناول القضايا المختلفة، ما أكسبها احترام الجمهور والمتابعين على حد سواء.
وأكدت مصادر مقربة أن الراحلة عانت خلال الفترة الماضية من أزمة صحية، خاضت خلالها رحلة علاج طويلة، قبل أن تفارق الحياة، وسط حالة من الحزن والأسى في الأوساط الإعلامية.
مسيرة إعلامية حافلة
تميّزت الإعلامية نيفين القاضي بمشوار إعلامي اتسم بالالتزام والمصداقية، وقدّمت خلاله العديد من البرامج والتغطيات التي لاقت تفاعلًا واسعًا. كما عُرفت بدعمها للقضايا الإنسانية والاجتماعية، وسعيها الدائم لتقديم محتوى هادف يخدم المجتمع.
تفاعل واسع ورسائل نعي
عقب إعلان خبر الوفاة، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل النعي والتعازي من إعلاميين ومتابعين، عبّروا فيها عن حزنهم لفقدان شخصية إعلامية تركت أثرًا طيبًا في قلوب من عرفوها أو تابعوا أعمالها.
إرث إعلامي باقٍ
برحيل نيفين القاضي، يفقد الإعلام اسمًا ترك بصمة واضحة، إلا أن أعمالها ومسيرتها المهنية ستظل حاضرة في ذاكرة جمهورها، شاهدة على عطائها وإخلاصها لمهنتها.





