أخبار العالم

تحديات جديدة تواجه الاتفاق المغربي الإسرائيلى

التطبيع العربي الاسرائيلى

تحديات جديدة تواجه الاتفاق المغربي الإسرائيلى.

قالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الخميس، إن هناك تحديات باتت تواجه الاتفاق المعلن بين إسرائيل والمغرب لاستئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الجانبين بعد قطيعة طويلة.

وبحسب الصحيفة، فإن التقارب بين الجانبين لا زال بطيئًا ومدروسًا خاصةً من الجانب المغربي، مشيرةً إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد لافتتاح سفارة رسمية وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة.

ولفتت إلى أن المغرب غير مهتم بحفل توقيع عام للاتفاقية، مشيرةً إلى أن التحديات التي تواجه المغرب حاليًا هو فيما إذا كانت الإدارة الأميركية الجديدة بزعامة جو بايدن ستوافق على قرار دونالد ترامب للاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، والثاني يتمثل في التزام البلاد تجاه القضية الفلسطينية.

ويرى محللون ومختصون في سياسات الشرق الأوسط، في أحاديث منفصلة ضمن تقرير هآرتس المطول، أن المغرب مهتم بالانتظار لمعرفة موقف الإدارة الأميركية الجديدة من قضية الصحراء الغربية.

وتشير التقديرات إلى أن المغرب حتى الآن يحجم عن إدراجه كجزء من الاتفاقيات الابراهيمية مع الإمارات والبحرين والسودان، ويرى نفسه على عكس تلك الدول لم يبدأ بعلاقته مع إسرائيل من الصفر، بل سيستكمل علاقاته التي قطعت عام 2000.

ومن وجهة نظر الرأي العام في المغرب، فإنه أيضًا لا يمكن أن يكون هناك سلام بدون وجود نوع من الاتفاق لحل النزاع مع الفلسطينيين، خاصةً وأن العاهل المغربي يقدم دعمًا كبيرًا للفلسطينيين منذ عقود، ولا يستطيع تحمل الذهاب إلى أبعد مما فعلت الإمارات.

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى