أخبار العالم

تعرف على تفاصيل وتطورات فايروس كورونا وآخر تطورات اللقاح

تعرف على تفاصيل وتطورات فايروس كورونا وآخر تطورات اللقاح.

في ما يأتي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا المستجد في العالم الجمعة في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة:

أصبحت الولايات المتحدة سادس دولة تعطي موافقتها على اللقاح الذي يصنعه تحالف فايزر/بايونتيك الأميركي-الألماني، بعد بريطانيا وكندا والبحرين والسعودية والمكسيك.

وسيتم إعطاء الجرعة الأولى يوم السبت، وفقا لدونالد ترامب، فيما ستطلق عملية لوجستية ضخمة في الساعات المقبلة، لتوزيع اللقاح في كل ارجاء البلاد. في البداية، ستعوّل البلاد على حوالى ثلاثة ملايين جرعة من أصل 100 مليون تم شراؤها مسبقا.

والولايات المتحدة هي الدولة التي سجلت أكبر عدد من الوفيات (295,539) والإصابات (15,85 مليون) منذ بداية تفشي الوباء. لكن بالنسبة إلى عدد سكانها (89 وفاة لكل 100 ألف نسمة)، فهي أقل تضررا من دول مثل بلجيكا (154) والبيرو (111) وإيطاليا (105) وإسبانيا (102) والمملكة المتحدة (94)، وفق تعداد لوكالة فرانس برس السبت الساعة 11,00 ت غ.

أوقفت البيرو موقتا، كإجراء احترازي، التجارب السريرية للقاح طوره المختبر الصيني سينوفارم بعد اكتشاف مشكلات عصبية لدى أحد المتطوعين.

وكان مقررا أن تنتهي التجارب هذا الأسبوع، بعد إجراء الاختبار على حوالى 12 ألف شخص. وفي حال كانت النتائج التي لن تعرف قبل منتصف العام 2021، إيجابية، ستشتري حكومة البيرو حوالى 20 مليون جرعة لتلقيح ثلثي سكانها.

أودى وباء كوفيد-19 حتى الآن بحياة أكثر من 1,59 مليون شخص من بين حوالى 71 مليون إصابة وهو ينشط خصوصا في أوروبا والولايات المتحدة. وخلال الأسبوع الماضي، سجلت نحو ثلاثة أرباع الإصابات العالمية في هاتين المنطقتين.

تجاوزت البرازيل الجمعة عتبة 180 ألف وفاة بكوفيد-19، بحسب التقرير الأخير لوزارة الصحّة الذي أشار إلى تسجيل 646 وفاة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة.

وبالنسبة إلى عدد سكانها، فإن البرازيل لديها معدل وفيات مماثل لفرنسا (85 لكل 100 ألف نسمة).

والخميس، تجاهل الرئيس اليميني المتطرف جاير بولسونارو الموجة الثانية من الفيروس، قائلا إن البرازيل باتت في مرحلة “نهاية الجائحة”.

فرضت الصين إغلاقا في مدينة في شمال البلاد وأطلقت حملة فحوص واسعة النطاق في مدينة أخرى، وهما قريبتان من الحدود الروسية بعد رصد إصابة بفيروس كورونا المستجد في كل منهما.

ففي دونغنينغ أصيب رجل في الاربعين من العمر يعمل في الميناء بينما في سويفينهي أصيب عامل في التاسعة والثلاثين من العمر في منطقة تجارية للاستيراد والتصدير، كما أوضحت السلطات.

وأعلنت سلطات دونغينيغ أنها وضعت المدينة في “وضع يشبه زمن الحرب” حيث تم وقف كل وسائل النقل وبات يتعين على كل شخص يرغب في مغادرة المدينة تقديم فحص يعود الى الساعات ال24 الماضية ويثبت أنه لا يحمل الفيروس.

وفي المناطق الأكثر عرضة للخطر يسمح لشخص واحد فقط من كل منزل بالخروج مرة كل يومين لمدة ساعتين كحد أقصى للتبضع.

وفي سيويفينهي التي لم تقرر فرض إغلاق، أطلقت حملة فحوص واسعة النطاق تستكمل في غضون ثلاثة أيام.

دعت السلطات الصحية في كوريا الجنوبية إلى الحد من التفاعلات، بعد زيادة عدد الإصابات خصوصا في منطقة سيول.

ففيما كان عدد الإصابات اليومية الجديدة يتراوح بين 500 و600 منذ أيام، تجاوز 950 الجمعة بينها 669 في منطقة سيول التي تضم نصف عدد سكان البلاد البالغ 52 مليون نسمة.

وقال الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن في بيان “هذه عقبة أخيرة يجب التغلب عليها قبل وصول اللقاحات والعلاجات” واصفا الوضع بأنه “خطير للغاية”.

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى