أخبار العالم

جنرال إسرائيلى.. إسرائيل تخوض حرباً حقيقية لتدمير قدرات إيران

جنرال إسرائيلى.. إسرائيل تخوض حرباً حقيقية لتدمير قدرات إيران.

يرصد التقرير التالى التفاصيل المتعلقة بالحرب الظاهرة والخفية بين اسرائيل وإيران فى ظل تصارع القوى.

وفى التفاصيل المتوفرة حول الامر فقد قال الجنرال الإسرائيلي السابق رونين إيتسيك، القائد السابق لسلاح المدرعات، إن إسرائيل تخوض حربًا حقيقية ضد إيران لإضعاف قدراتها النووية وكذلك تواجدها في سوريا وتعزيز قواتها وقدراتها هناك، وذلك باعتماد سياسة الغموض من خلال عدم تبني أي من الهجمات سواء داخل أو خارج طهران.

وأشار إيتسيك في مقالة له بصحيفة يسرائيل هيوم العبرية بعد الهجمات التي وقعت الليلة الماضية في دمشق، إلى أن إسرائيل (التي لم يذكر اسمها بشكل واضح) تستغل الظروف الاقتصادية الإيرانية الصعبة وفيروس كورونا لتوجيه مزيد من الضربات لطهران وحلفاؤها، مشيرًا إلى أن تل أبيب لم تثنيها أزمة الفيروس عن مواصلة هجماتها بطرق مختلفة.

ورأى أن هناك شخص ما في إسرائيل اتخذ القرار بمواجهة المشروع النووي الإيراني وقواتها في سوريا، ولذلك تم تكثيف الهجمات مؤخرًا، سواء تلك السبيرانية أو الهجومية العسكرية.

وقال “هناك شخص ما قرر حد وضع لبرنامج الإيرانيين، وربما أكثر من ذلك .. يبدو أن الفرصة قد نشأت لتكثيف معالجة مشكلة إيران ومحاولاتها زعزعة الاستقرار في المنطقة”.

واعتبر الجنرال الإسرائيلي السابق، أن الحرب الحالية تهدف إلى إضعاف قدرة إيران وردعها عن الحرب وإضعاف قدراتها في حال حدثت الحرب، مشيرًا إلى أن نهاية حرب لبنان الثانية صممت استراتيجية جديدة تهدف لمنع الوضع من التدهور إلى حروب الصواريخ من خلال إضعاف قدرات الآخرين.

وأشار إيتسيك إلى تعرض قوافل الأسلحة والصواريخ لعشرات الهجمات خلال السنوات الأخيرة، سواء من البر أو البحر، مشيرًا إلى أن هذه الحملة ناجحة ولم تتوقف للحظة واحدة، وربما تتوسع أكثر.

وقال “تشمل الحرب الحالية التي تجري تحت الرادار، عبر البحر والبحر والجو والاستخبارات وحتى بطرق سيبرانية، الكل يعمل في نطاق واحد، ويبدو أن الغموض سيبقى مسيطرًا عليها”، مشيدًا بتلك الحرب المستمرة منذ سنوات والتي تدار بطريقة مميزة للغاية.

وحذر إيتسيك في ذات الوقت من أن إضعاف إيران أكثر قد يدفعها باتجاه أن تكون “العدو الماكر” وترد بضربات لا تعرف من أي اتجاه وأين يمكن أن ترد، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب حالة تأهب قصوى ومستوى عالٍ جدًا من الذكاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق