أخبار العالم

حرب بلا نار .. مخلوف يضع الأسد بين نارين ويحرجه أمام الموالين

حرب بلا نار .. مخلوف يضع الأسد بين نارين ويحرجه أمام الموالين يبدو أن “رامي مخلوف” رجل الأعمال المحاصر ماليا، وابن خال رئيس النظام السوري، لا زال يكتوي بتبعات القرارات التي اتخذها ضده النظام السوري، خلال الحرب المالية الناعمة، التي جرت بينهما خلال الأشهر الماضية، ويتحين الفرص لإحراج الأسد وأتباعه الذين يتهمهم مخلوف بظلمه والتآمر عليه.

ففي ضوء الحرائق والكوارث التي تضرب مناطق عدة في سوريا وخاصة في الساحل السوري الذي يضم في غالبيته موالين وتابعين للأسد ونظامه، وجه مخلوف ضربة إعلامية محرجة للأسد عندما أعلن على حسابه الشخصي على الفيسبوك اليوم الثلاثاء، عن تقديم مبلغ 7 مليارات ليرة سورية، للمتضررين من الحرائق التي ضربت الساحل السوري في الأيام الأخيرة.

قرار مخلوف أتى على الرغم من أن نظام الأسد ومن وراءه زوجة بشار الأسد “أسماء الأخرس” كانو قد وضعوا أيديهم على شركة “سيريتل” للاتصالات الخلوية التي كان يمتلكها مخلوف سابقاً، عبر تعيين حارس قضائي عليها.

وفي التفاصيل، قرر مخلوف تحويل مبلغ سبعة مليارات ليرة، لصالح متضرري الحرائق في الساحل السوري، بعدما تقدم بطلب بذلك، للحارس القضائي المعين من قبل النظام السوري، على شركة “سيريتل” كون الأموال المذكورة هي جزء من أرباح تلك الشركة، إلا أنه ربط بين تحويل تلك الأموال والدعوة لاجتماع هيئة عامة، أو انتخاب مجلس إدارة جديد للشركة التي باتت بعهدة رئيس النظام.

وفي إطار الحروب الإعلامية المندلعة بينه ورئيس النظام، منذ نهاية شهر نيسان/ أبريل الماضي، حذر ابن حال الأسد “من التأخير في عقد هذا الاجتماع، وعدم توزيع المبالغ”. وحمّل الحارسَ القضائي الذي عينه النظام على “سيريتل” مسؤولية “عدم توزيع المبالغ” على “أهلنا” و”حرمانهم من الدعم المالي”.

ويشار إلى أن الأسد، سعى في الفترة الأخيرة، إلى إبعاد أي دور لابن خاله رامي، عن أنصاره، فوضع يده على مؤسسته “الخيرية” الحاملة اسم “البستان” ثم استبدلها بمؤسسة أخرى، وبإشراف الأسد مباشرة، وتحمل اسم “العرين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق