أخبار العالم

رغم خلافه مع البنتاغون ترامب يشارك في حفل تخرج ضباط فى أكاديمية “ويست بوينت” العسكرية

رغم الخلافه مع البنتاغون ترامب يشارك في حفل تخرج ضباط فى أكاديمية “ويست بوينت” العسكرية، في خضم خلاف بينه وبين وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وفي وقت يُتهم فيه بـ”تسييس الجيش”. 

ومن المقرر أن يلقي ترامب، كلمة ستجري متابعتها بدقة، بعدما نأى كبار المسؤولين في وزارة الدفاع بأنفسهم عن النبرة العسكرية التي اعتمدها الرئيس إزاء التظاهرات المناهضة للعنصرية ووحشية الشرطة في الأسابيع الأخيرة. 

وعارض وزير الدفاع مارك إسبر، وهو بنفسه خريج أكاديمية “ويست بوينت”، الأسبوع الماضي نشر الجيش بمواجهة المتظاهرين، معتبراً أن “خيار استخدام الجنود الموجودين في الخدمة لا يجب أن يكون إلا حلاً أخيراً وفي الظروف الأكثر إلحاحاً وخطورة”. 

كذلك، أعرب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك مايلي الخميس عن ندمه لوقوفه بزيه العسكري إلى جانب الرئيس بعد التفريق العنيف للتظاهرات قرب البيت الأبيض. وقال مايلي “ما كان يجب أن أكون هناك”، آسفاً “لإعطاء الانطباع بأن العسكريين يتدخلون في السياسة الداخلية”. 

ويختلف المسؤولان في قضايا أخرى مع الرئيس، فهما أعربا عن تأييدهما لفكرة إعادة تسمية القواعد العسكرية التي تحمل أسماء جنرالات كونفدراليين مؤيدين لـ”نظام العبودية من زمن الحرب الأهلية”، وهي فكرة عارضها ترامب بشدة. 

وبدا ترامب، الذي فكر في وقت من الأوقات وفق بعض الوسائل الإعلامية بعزل مارك إسبر، حريصاً على تهدئة علاقاته مع البنتاغون، قائلاً “لدي علاقات جيدة مع العسكريين”، مضيفاً “هذا ما يعتقدونه، لا توجد مشكلة”. 

ويمكن لخطابه في “ويست بوينت” التي تخرج منها العديد من المسؤولين العسكريين والحكوميين الأميركيين، أن يأخذ منعطفاً سياسياً أيضاً.

ولم يتردد خريجون سابقون من الأكاديمية في تحذير الخريجين الجدد في رسالة من “أي إذعان أعمى” للأوامر، مذكرين بالخطر الذي يشكله “الطغاة”.

وفي الرسالة، ذكّر 400 خريج سابق من الأكاديمية يمثلون كافة الأجيال وخدموا في عشر إدارات سابقة بأن “تسييس القوات المسلحة يضعف الرابط بين الجيش والمجتمع الأميركي”، مضيفين “إذا كسر هذا الرابط، الأضرار على بلدنا ستكون لا تحصى”. 

 وأعلن ترامب منذ نيسان/آبريل أنه سيشارك في تسليم الشهادات في “ويست بوينت” الواقعة على بعد نحو 100 كلم شمال نيويورك بؤرة وباء “كوفيد-19” في الولايات المتحدة.

وكان على المنظمين إدخال تعديلات على المراسم بما يسمح باحترام التباعد الاجتماعي بأكبر قدر ممكن. واستثنائياً، لم تدعَ هذا العام عائلات 1100 خريج بينهم 229 امرأة، إلى المشاركة في الحفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق