أخبار العالم

عضو منظمة التحرير الفلسطينية بسام الصالحي يوضح تفاصيل حوارات القاهرة المرتقبة الأسبوع القادم

من المقرر، أن تجتمع الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، لاستكمال مناقشات وقف إطلاق النار وجهود الإعمار بعد العدوان الأخير على قطاع غزة.

وأوضح بسام الصالحي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأربعاء، إن “تشكيل إطار حكومي واحد للضفة الغربية وقطاع غزة بمهام محددة سيتصدر القضايا المطروحة في الحوارات الفلسطينية بالقاهرة، الأسبوع القادم”

وأضاف الصالحي، أمين عام حزب الشعب، في تصريح للأناضول، أن “تشكيل الحكومة يجب أن يتصدر المشهد، سواء حكومة وحدة أو حكومة توافق يُتفق عليها بين الأطراف (الفصائل)”.

والثلاثاء، قالت صحيفة “الأهرام” المصرية (حكومية)، إنه تمت دعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة الأسبوع المقبل، برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفلسطيني محمود عباس.

وأضافت أن الاجتماع يناقش “الاتفاق على الخطوات اللازمة لإنهاء الانقسام، ووحدة الصف الفلسطيني، ووضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة”.

ويسود انقسام فلسطيني بين الضفة الغربية وقطاع غزة، منذ أن سيطرت حركة “حماس” على غزة، صيف 2007، ضمن خلافات ما تزال قائمة مع حركة “فتح”، بزعامة عباس.

ومع تأكيده على انعقاد لاجتماع القاهرة، الأسبوع القادم، قال الصالحي إن الموعد لم يحدد على وجه الدقة.

وتابع: “من الأهمية توحيد الإطار الحكومي للتصدي للمهام المطروحة: الإعمار في غزة (بعد العدوان الإسرائيلي الأخير)، تعزيز صمود بالناس في الضفة، والتحضير لاحقا للانتخابات”.

وقال الصالحي إن ملف الانتخابات سيكون على طاولة الحوار، مشددا على “ضرورة ربط أي انتخابات قادمة بأفق سياسي، وأن تكون (مدينة) القدس (المحتلة) جزء لا يتجزأ منها”.

ودعا إلى استثمار “المتغيرات الهائلة التي حصلت الشهر الماضي، وأبرزها الملحمة الشعبية البطولية في مقاومة الاحتلال بأشكال مختلفة وبمستويات مختلفة”.

وشدد على ضرورة “تعزيز النضال الوطني والحالة الكفاحية من جهة، وتوحيد الحالة الفلسطينية وإنهاء أي مظاهر الانقسام من جهة ثانية”.

وفي أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين؛ جراء اعتداءات “وحشية” إسرائيلية في القدس.

وفي مايو/أيار الماضي، امتد التصعيد إلى الضفة الغربية والمدن العربية داخل إسرائيل، وتحول إلى مواجهة عسكرية في غزة استمرت 11 يوما وانتهت بوقف لإطلاق النار، برعاية مصرية، فجر 21 مايو.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية إجمالا عن 290 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 مصاب، مقابل مقتل 13 إسرائيليا وإصابة مئات، خلال رد الفصائل في غزة بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى