أخبار العالم

عون ووزير الدفاع الإيطالي يناقشون سبل توصيل المساعادات بعد انفجار المرفأ

استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، وزير الدفاع الإيطالي لورنزو غويريني الذي قدم تعازي الحكومة الإيطالية والشعب الإيطالي بضحايا الانفجار في مرفأ بيروت والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.
غويريني
واكد الوزير الإيطالي “وقوف إيطاليا الى جانب الشعب اللبناني في المحنة الجديدة التي واجهته”، معتبرا ان “المساعدات التي قدمتها والتي ستقدمها هي الدليل على الصداقة التي تجمع بين البلدين والشعبين والتي تزداد متانة سنة بعد سنة”.

وعرض الوزير غويريني “المساعدات التي قدمتها إيطاليا من خلال عملية “طوارئ الأرز” التي نفذتها السفينة العسكرية “san giusto” التابعة للبحرية الإيطالية والجيش الإيطالي والتي حملت على متنها مستشفى ميدانيا يتم تركيبه في حرم الجامعة اللبنانية في الحدث، مع وحدة لرفع الأنقاض في فوج الهندسة في الجيش الإيطالي ستساعد على إزالة الردم في منطقة المرفأ، إضافة الى وحدة من المتخصصين في الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والاشعاعية والنووية”، واكد ان بلاده “جاهزة لتلبية طلبات لبنان لتأمين المساعدة اللازمة للبنانيين الذين تضرروا نتيجة انفجار المرفأ”.

رئيس الجمهورية
ورد الرئيس عون مرحبا بالوزير غويريني والوفد المرافق، شاكرا لإيطاليا “الدعم الذي قدمته للبنان في هذا الظرف الدقيق”، منوها أيضا ب”المشاركة الإيطالية في قوات اليونيفيل في الجنوب لحفظ الامن والاستقرار تنفيذا للقرار 1701”.

واعتبر ان “المبادرات الإيطالية تجاه لبنان كانت دائما وستبقى دليلا ساطعا على العلاقات اللبنانية – الإيطالية المتجذرة”، وعرض “الصعوبات التي واجهت لبنان ولا تزال”، محددا “الحاجات بأنها كبيرة وضخمة على كل الصعد ولا تقتصر فقط على الاولويات الأربع التي حددها مؤتمر باريس في القطاعات الطبية والصحية والتربوية والغذائية، إضافة الى إعادة تأهيل مدينة بيروت”.

وشرح رئيس الجمهورية “التحديات التي يعمل لبنان على معالجتها والتي تتوزع بين ازمته الاقتصادية والمالية وتداعيات وباء كورونا والنزوح السوري الى لبنان، إضافة الى وضع اللاجئين الفلسطينيين على ارضه”، داعيا إيطاليا الى “العمل على مساعدة لبنان على تسهيل إعادة النازحين السوريين الى بلادهم خصوصا بعدما حل الاستقرار في مناطق واسعة من سوريا”.

ورافق الوزير غويريني وفد ضم السفيرة نيكوليتا بومباردييري، المستشار الدبلوماسي السفير ماسيمو ماروتي، المستشارة في السفارة روبرتا دي ليتشي، رئيس مكتب الدراسات العسكرية جيانفرانكو انونزياتا، الملحق العسكري الكولونيل جاكوبو رولو والسكرتير الأول في السفارة ماركو دي سباتينو.

وضم الوفد اللبناني الوزير السابق سليم جريصاتي، المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير، المستشارون العميد الركن بولس مطر ورفيق شلالا واسامة خشاب.

تصريح الوزير الايطالي
وبعد اللقاء، توجه الوزير الإيطالي الى الصحافيين، فقال: “منذ الأيام الأولى على هذه الحادثة الكبيرة، قامت إيطاليا بتقديم مساعدات ملموسة الى الشعب اللبناني كغيرها من دول المجتمع الدولي. وقامت القوات الجوية الإيطالية بارسال عدد من المعدات لمساعدة الشعب اللبناني، واقصد بها المساعدات الصحية وليس فقط العسكرية. كما أرسلت الدولة الإيطالية عددا من رجال الإطفاء وممثلي وزارة الدفاع الإيطالية. وكدليل على استمرارية تقديم المساعدات، وصلت في الأيام القليلة الماضية الى مرفأ بيروت سفينة تحمل معدات خاصة بانشاء مستشفى ميداني، يستطيع ان يتعامل أيضا مع حالات مصابة بفيروس كوفيد 19. كما وصل أيضا افراد من المستشفى العسكري الإيطالي وغيرهم من الافراد العاملين في اطار وزارة الدفاع المتخصصين في مجال إزالة الأنقاض وكذلك في مجال إعادة الاعمار”.

أضاف: “اود ان اعبر عن مشاعر التضامن والصداقة والاخوة التي تجمع إيطاليا بلبنان، ونحن طبعا سنستمر في بذل كل ما في وسعنا لمساعدة الشعب اللبناني والدولة اللبنانية وللاستجابة لكل المطالب والاحتياجات التي ستتقدم بها الحكومة اللبنانية الى الحكومة الإيطالية. واود ان اشير ايضا الى ان رئيس الوزراء الإيطالي جيوسوبي كونتي سيقوم بزيارة لبنان في الايام القليلة المقبلة، وهذا دليل اضافي على تعاطف الشعب الإيطالي والدولة الإيطالية مع الشعب اللبناني وقربهما منه، ومشاركة الدولة الإيطالية في جهود إعادة الاعمار. وهذا ما اكدت عليه مرة أخرى في خلال لقائي مع الرئيس عون”.

ولفت الى أن “التقارب بين بلدينا نجده كذلك من خلال مشاركة إيطاليا في قوات اليونيفيل، ومن خلال التعاون بين القوات المسلحة الإيطالية والجيش اللبناني. فنحن كقوات مسلحة إيطالية موجودون في لبنان منذ 38 عاما، ونقوم بالعديد من الأنشطة مع الجيش اللبناني”.

وختم: “أتقدم بالتعزية لأسر الضحايا الذين قتلوا في الانفجار الهائل في مرفأ بيروت وتمنياتي بالشفاء العاجل للجرحى”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق