أخبار العالم

فرنسا تدعم الموقف المصري أمام دول الاتحاد الأوروبي

ترتبط مصر وفرنسا بعلاقات تاريخية تعود لنهايات القرن الثامن عشر، وبالتحديد مع الحملة الفرنسية، التي تركت بصمتها على كثير من جوانب الحياة المصرية، وتكثفت علاقات مصر وفرنسا في العصر الحديث على أُسس الاحترام المتبادل، المصالح المتبادلة سياسياً واقتصادياً وتجارياً، وتعتبر العلاقات المصرية الفرنسية لها أهمية مُتقدمة ضمن أجندة السياسة الخارجية المصرية منذ تولي الرئيس السيسي.

كان لفرنسا موقف واضح من ثورة 30 يونيو، واستيعاب أنها تمثل ثورة شعبية قامت بها جموع الشعب المصري، وقد أعلن وزير خارجية فرنسا آنذاك لوران فابيوس، أن موقف بلاده يقوم

على المطالبة بضرورة الحل السياسي، وأنها وأوروبا لا يُساندان الإخوان، ولكن تريد أن تتجه مصر نحو الحوار والانتخابات، وأن من الخطأ تعليق المساعدات الاقتصادية ومعاقبة الشعب المصري بأكمله.وكان وقتها عدد من السياسيين يرى أن هناك تراجعاً ملحوظاً من جانب أوروبا وبالأخص فرنسا تجاه موقفها من ثورة 30 يونيو وأنها استوعبت أنها ثورة شعبية.

وقد اتسم الموقف الفرنسي من ثورة 30 يونيو بالتوازن والاعتدال، بعد أن تفهمت الحكومة الفرنسية حقيقة ما جرى في مصر، ولعبت فرنسا دوراً إيجابياً في تدعيم الموقف المصري داخل الاتحاد الأوروبي. 

ولم تُصرح فرنسا بأن ثورة 30 يونيو انقلاب كما فعلت الكثير من الدول وإنما سعت حثيثاً للتيقن من أن ما تم في مصر في 30 يونيو وما بعدها كان بناء على رغبة الشعب المصري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق