قصيدة يوم التأسيس بالفصحى 2023-1444 – كاملة ، نقدمها لكم من خلال موقع ثمار برس مع اقتراب الموعد يبحث عدد كبير من المواطنين عن قصيدة عن يوم التأسيس بالفصحى 2023-1444 ، وذلك من أجل تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو إهداءها إلى الأقارب والمحبين في هذا اليوم الكبير في تاريخ السعودية، حيث يتميز هذا اليوم بالعديد من الاحتفالات في كافة محافظات ومدن المملكة.
قصيدة عن يوم التأسيس بالفصحى 2023-1444
وتوفر وكالة سوا الإخبارية وفي يظل البحث المرتفع الذي تشهده محركات البحث الشهيرة قصيدة عن يوم التأسيس بالفصحى 2023-1444 ، وذلك لكافة متابعيها في المملكة العربية السعودية والتي بدأت الجهات الرسمية فيها في التجهيز والتحضير لإطلاق سلسلة من الفعاليات.
وطني الحبيب: مصطفى بليلة – غناها طلال مداح .
روحي وما مـلكت يداي فداه * وطني الحبيب ، وهل أحب سواه
وطني الذي قد عشت تحت سمائه * وهو الذي قد عشت فوق رباه
منذ الطـفـولـة قد عـشــقت ربوعه * إني أحــب ســــهولـه ورباه
وطني الحبيب وأنت مـوئل عــزة * ومنار إشــعــاع أضاء ســــــناه
في كل لمحة بارق أدعــــــو لــه * في ظــــل حام عـطـرت ذكـــراه
فِي موطني بزغـــت نجوم نبــيه * والمخلصون استشهدوا في حماه
في ظل أرضك قد ترعرع أحمـد * ومشــــى مـنـيـبـا داعـــيـا مـولاه
يدعو إلى الدين الحنيف بهـديـه * زال الـظـــلام وعــززت دعـــواه
في مكة حـــرم الهدى وبطـيـبة * بيت الرســـــــول ونوره وهداه
قصيدة عن يوم التأسيس بالفصحى
دعوني فقد هامَ الفؤادُ بحبِّهِ
وما منيتي إلا الحياةُ بقربهِ
فليسَ لهُ بينَ البلادِ مُشابهٌ
وكلُّ بني الإسلامِ تحدُو لِصوبهِ
ومعروفُه عمَّ البلادَ جميعها
وطافَ نواحي الكونِ ماحٍ لكَربهِ
أيا وطني تفدي ترابَك أنفسٌ
تجودُ بلا خوفِ المماتِ وخطبهِ
جمالٌ بهِ في السَّهلِ أو بجبالهِ
وسحرٌ لرمْلٍ لامعٍ فوقَ كُثبهِ
ووحَّدهُ عبدالعزيزِ بِجُهدِهِ
وجُندٍ لهُ شقُّوا الطريقَ لدربه
شمالٌ غدا جزءً لبعضِ جنوبه
وآلفَ شرقاً قد تناءى وغربه
وأبناؤهُ ساروا بنهجِ أبيهِم
فصانوه من أيدٍ تهاوتْ لحربه
وصرْناَ نفوقُ الغيرَ فيه تقدما
وجزْنا بهِ الجوزاءَ في ظلِّ ركبهِ
بهِ قبلةُ الدنيا بمكةَ بوركت
وقدْ شعَّ نورُ الحقِّ من فوقِ تُربهِ
كذا طَيْبَةٌ طابتْ بِطِيبِ نبيِّنا
وآلٍ كرامٍ واستنارتْ بصحبهِ
وفيهِ رياضُ الحُسنِ تبدوا بحسنها
تَطوُّرها فاقَ الجميعَ بوَثبهَ
ومملكتي فيهِ تُطِلُّ بِدِلِّهاَ
وحلَّق فيها الحسنُ زاهٍ بثوبهِ
لنا ملكٌ قادَ البلادَ بحكمة
تَرَقَّى بنا للمجدِ غايةَ دَأبهِ
تَزِينُ وزادتْ رِفعةً وتألقوا
فيهِ تَسَامتْ واستطابتْ لِطيبه
مليكٌ لهُ في القلبِ أوسعُ منزلِ
هو الوالدُ المحبوبُ مِنْ كُلِّ شعبهِ
ويسعى إلى العلياءِ دوماً شعارهُ
فلا خابَ منْ يسعى لمرضاة ربهِ
فيا ربِّ باركهُ وباركْ جهودَهُ
ويسِّرْ عسيرِ الأمرِ سهِّلْ لِصعبهِ





