أخبار العالم

لقاء فى ايران يجمع مسؤوليين امنيين من طهران وسوريا

العلاقات الايرانية السورية

لقاء فى ايران يجمع مسؤوليين امنيين من طهران وسوريا.

 عُقد في طهران الأحد، اجتماع بين أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ورئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك، وفق الاعلام الرسمي، في أول لقاء معلن منذ عامين بين أبرز مسؤولَين أمنيين في البلدين الحليفين.

وتعد إيران حليفا أساسيا للرئيس السوري بشار الأسد، وقدمت خلال النزاع المستمر في بلاده منذ 2011، دعما سياسيا واقتصاديا وعسكريا لدمشق.

وأكد شمخاني خلال استقباله مملوك، أن طهران ستواصل تقديم هذا الدعم.

وقال “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي دعمت الحكومة والشعب السوريين في أصعب الظروف وذروة تحركات الجماعات الإرهابية، عازمة على مواصلة دعمها لسوريا حكومة وشعبا”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا”.

وشكّلت إيران مع روسيا، أبرز داعمين خارجيين للرئيس السوري خلال النزاع.

وتأتي زيارة مملوك الى طهران، بعد أيام من بدء القوات الروسية غزوا لأوكرانيا يثير توترا حادا ومتصاعدا مع الغرب خصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي.

وأشارت وكالة الأنباء الرسمية السورية الى أن اللقاء بحث في “التطورات الأخيرة على الساحة الدولية وانعكاساتها على المنطقة”، من دون تفاصيل إضافية.

ورأى مملوك أن تعاون دمشق وطهران “في مجال مكافحة الإرهاب يصب في دعم الأمن الإقليمي في المنطقة”، وفق سانا التي أكدت أن الطرفين بحثا في “مواجهة المساعي الأميركية التي تهدف لإعادة تصنيع وإحياء التنظيمات الإرهابية في سورية”.

واعتبر شمخاني أن تواجد الولايات المتحدة، العدو اللدود للجمهورية الإسلامية، “يشكل أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار” في سوريا، بحسب “إرنا”.

وينتشر نحو 900 جندي أميركي في شمال شرق سوريا، وفي قاعدة التنف الواقعة جنوبا قرب الحدود مع العراق والأردن، وذلك في إطار التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة.

وسبق للولايات المتحدة أن أعلنت قصف مواقع لفصائل مسلحة قريبة من طهران، في مناطق حدودية في سوريا والعراق، تتهمها بشنّ هجمات تستهدف قواتها.

ويعود اللقاء الأخير المعلن بين شمخاني ومملوك الى كانون الثاني/يناير 2020، خلال زيارة المسؤول السوري طهران للتعزية بمقتل اللواء في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد.

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى