أخبار الرياضة

لماذا يغلق سوق انتقالات دوري المحترفين السعودي متأخرًا؟ وكيف يفيد الأندية الأوروبية؟

في السنوات الأخيرة، أصبح دوري روشن السعودي محط أنظار العالم، ليس فقط بسبب الصفقات الكبيرة وضم النجوم العالميين، بل أيضًا بسبب توقيت سوق الانتقالات الذي يختلف عن نظيره في الدوريات الأوروبية.
فبينما تُغلق النوافذ الصيفية في معظم الدوريات الأوروبية مع نهاية أغسطس، يمتد الميركاتو السعودي حتى منتصف سبتمبر أحيانًا.

فلماذا يحدث هذا التأخير؟ وكيف تستفيد الأندية الأوروبية من هذا الفارق الزمني؟
في هذا المقال الحصري من ثمار برس، نجيب على هذه الأسئلة.

لماذا يغلق سوق الانتقالات السعودي متأخرًا؟

تمتد فترة الانتقالات الصيفية في السعودية غالبًا إلى منتصف سبتمبر، والسبب في ذلك يعود إلى:

  1. تنظيم محلي مستقل
    الاتحاد السعودي لكرة القدم يُحدد فترة التسجيل بما يتناسب مع خصوصية الدوري المحلي وتوقيت الموسم، ولا يُلزم بتقليد أوروبا.

  2. محاولة التماشي مع الظروف المناخية والتقويم الأكاديمي المحلي
    نظرًا للحر الشديد في فصل الصيف، تبدأ بعض الفرق تحضيراتها متأخرًا، مما يسمح بتمديد نافذة الانتقالات.

  3. مرونة لوائح الفيفا
    الفيفا يمنح كل اتحاد محلي حرية اختيار فترة القيد بشرط ألا تتجاوز 12 أسبوعًا في الانتقالات الصيفية، مما يتيح للسعودية التمديد حسب الحاجة.

كيف تستفيد الأندية الأوروبية من هذا الفارق؟

تستفيد بعض الأندية الأوروبية من تأخر إغلاق السوق السعودي بعد انتهاء ميركاتو أوروبا في:

  1. بيع لاعبين غير مرغوب فيهم
    بعد إغلاق نافذتها، تجد الأندية الأوروبية فرصة لتصريف لاعبين خارج خططها نحو السعودية.

  2. تحقيق أرباح مالية
    الأندية السعودية مستعدة لدفع مبالغ ضخمة، مما يجعلها سوقًا مغريًا للأندية الأوروبية لبيع لاعبيها بأسعار ممتازة.

  3. التفاوض بشكل مريح
    بما أن السوق الأوروبي أغلق، تُصبح الأندية الأوروبية أكثر مرونة في التفاوض مع نظيرتها السعودية دون ضغوط المنافسة.

 أمثلة واقعية

  • انتقل عدد من النجوم الأوروبيين إلى الدوري السعودي بعد إغلاق نافذة أوروبا، مما مكّن الأندية الأوروبية من تحقيق عائدات مفاجئة.

  • صفقات مثل انتقال فابينيو ورياض محرز وغابرييل فيغا حصلت في أيام متأخرة بسبب استمرار السوق السعودي مفتوحًا.

هل يؤثر ذلك على عدالة المنافسة؟

يشير بعض المحللين إلى أن استمرار السوق السعودي بعد أوروبا يمنح أفضلية نسبية للأندية السعودية، حيث يمكنها مراقبة ما يحدث في أوروبا ثم الدخول بخيارات جاهزة.

لكن في المقابل، يرى آخرون أن ذلك يحسن جودة الدوري، ويمنح الأندية فرصة أفضل لاختيار اللاعبين المناسبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم إلى قناتنا على تيليغرام Telegram