أخبار العالم

من سرق تسجيلات الوزير .. روحاني يأمر بالتحقيق في تسريب تسجيل ظريف

ظريف في مرمي الصحافه الايرانيه بهذه العباره انطلق الاعلام حول البحث في القضيه بعد تسرب شريط صوتي علي الانترنت لوزير الخارجيه الايراني ” محمد جواد ظريف ”  وهو يتحدث عن قوه الحرس الثوري في السياسيه الخارجيه للبلاد وسبل السيطره عليه لاسيما ادخال البلاد في الحرب السوري باوامر من موسكو .

وهذا لم تشير بعض المعلومات التي تم الكشف عنها ما يشتبه به الكثير من الإيرانيين طوال الوقت. والمثير للدهشة أن تلك التصريحات جاءت من ظريف، وهو دبلوماسي متمرس عادة ما يكون حريصا في إبداء رأيه، ومعتدل بالمعايير الإيرانية.

كما واشاره التسريبات بصوة رئيسية على الدور الطاغي لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم السلماني، الذي اغتالته امريكيا في يناير 2020، في رسم الخريطه السياسيه لايران خارجياً ، فيما يتوقف دور ظريف عند تنفيذ الأوامر فحسب.

ورد علي نشر ملفه الصوتي على قناة “إيران إنترناشونال” التي تبث من لندن، كتب ظريف على حسابه  في “إنستغرام”: “دعونا لا نقلق بشأن التاريخ، دعونا نخشى من الله والناس”.

المسؤل الاول في البلاد قاسم سليماني 

كما واوضح في التسجيل الصوتي المسرب ” ظريف”  ان (سليماني) كان يفرض شروطه عند ذهابي لأي تفاوض مع الآخرين بشأن سوريا، ولم أتمكن من إقناعه بطلباتي”.

واكد ظريف  في كل مرة تقريبا، أذهب فيها للتفاوض كان سليماني هو الذي يقول إنني أريدك أن تأخذ هذه الصفة أو النقطة بعين الاعتبار”، وهذا ما يتصل مثلا بمفاوضات ظريف مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف.

وكان عندما “لم أتفق مع قاسم سليماني في كل شيء. كان يفرض شروطه”.

وهذا الموقف يشير الب  يعني اعترافا صريحا بأن سليماني هو صانع السياسة الخارجية الإيرانية.

كما نتحدث من جهه اخري عن  الأمور التي تحدث عنها وزير الخارجية الإيرانية، أن سليماني ضغط من أجل زيادة عدد الرحلات الجوية بـ6 أضعاف إلى سوريا، بعد توقيع الاتفاق النووي، الأمر الذي دفع وزير الخارجية الأميركي آنذاك، جون كيري، إلى لفت نظر ظريف إلى المسألة.

وتبين لظريف بعد التحقيق في الأمر أن سليماني كان يبعث بمئات المسلحين إلى سوريا من دون علم الحكومة عبر هذه الرحلات المدنية، وضغط على شركات الطيران في سبيل ذلك.

وحول الملف السوري، أبلغ كيري ظريف، بحسب رواية الأخير، أن إسرائيل هاجمت إيران نحو 200 مرة على الأقل في سوريا.

ما الهدف من تسريب ” الصوت ” الان 

المشار أن الشريط سيضع أكبر دبلوماسي إيراني في مشكلة كبيرة مع المتشددين والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي له الكلمة الأخيرة في جميع الشؤون الحكومية ويسيطر على الحرس الثوري، أقوى قوة أمنية في البلاد.

وتابع..  ظريف إنه ليس مرشحًا لخلافة الرئيس حسن روحاني، لكن المتشددين لا يثقون به ويريدون القضاء على أي فرصة لحدوث ذلك.

ويشار الي ان  بعض المعلومات التي تم الكشف عنها ما يشتبه به الكثير من الإيرانيين طوال الوقت. والمثير للدهشة أن تلك التصريحات جاءت من ظريف، وهو دبلوماسي متمرس عادة ما يكون حريصا في إبداء رأيه، ومعتدل بالمعايير الإيرانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى