شخصيات

من هو علي العصري السيرة الذاتية وأهم المعلومات عن حياته

من هو علي العصري السيرة الذاتية وأهم المعلومات عن حياته يُعتبر علي حمود العصري، المولود في صنعاء في منتصف خمسينيات القرن الماضي، يعد أحد أبرز رواد الإعلام الرياضي في اليمن. بدأ مسيرته كلاعب كرة قدم في نادي الوحدة بصنعاء، ومثّل المنتخب الوطني، إلا أن إصابة خطيرة أنهت مسيرته الكروية، ممهدةً الطريق أمامه لدخول عالم التعليق الرياضي. منذ سبعينيات القرن الماضي، ارتبط صوته الرخيم بذكريات الجماهير عبر الإذاعة والتلفزيون، حيث قدّم برامج شهيرة مثل “الشباب والرياضة”. عُرف بـ”شيخ المعلقين اليمنيين” بعد أكثر من أربعة عقود من الخدمة المتفانية، وكان مثالاً يُحتذى به في الشغف والإخلاص. رحل عن عالمنا في مارس 2026 عن عمر ناهز 71 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا إعلاميًا خالدًا.

نشأة علي العصري وبداياته

وُلد علي العصري في منطقة عصر غرب صنعاء في منتصف خمسينيات القرن الماضي، وكان يبلغ من العمر 71 عامًا عند وفاته. نشأ في بيئة بسيطة غنية بالروح الرياضية. منذ صغره، كان شغوفًا بكرة القدم، فانضم إلى نادي الوحدة صنعاء كمدافع، وأثبت جدارته حتى مثّل المنتخب اليمني. إلا أن إصابة خطيرة أنهت مسيرته الكروية، لتفتح أمامه مسارًا جديدًا غير متوقع: الإعلام الرياضي. شكّلت تلك اللحظة نقطة تحوّل في حياته، إذ انتقل من الملعب إلى الميكروفون، ليصبح الصوت الذي ينقل حماس المباريات إلى الجماهير.

تحول علي العصري إلى الإعلام الرياضي

في سبعينيات القرن الماضي، بدأ العصري مسيرته الإعلامية في الإذاعة والتلفزيون. وسرعان ما أصبح صوته مألوفًا لدى المستمعين، متميّزًا بأسلوبه الحماسي وقدرته على نقل أجواء المباريات بدقة وواقعية. وكان برنامجه الشهير “الشباب والرياضة” علامة فارقة في الإعلام اليمني، إذ قدّم محتوى رياضيًا ثريًا لعقود قبل انتشار التكنولوجيا الحديثة. لم يكن مجرد معلق رياضي، بل كان مرشدًا إعلاميًا، يوجّه الشباب ويغرس فيهم حب الرياضة والفخر الوطني.

إنجازات علي العصري وإرثه الإعلامي

يُعتبر علي العصري أول معلق رياضي لكرة القدم في اليمن، ما يجعله رائدًا في هذا المجال. وضع أسس الإعلام الرياضي الحديث في البلاد، وشارك في برامج بارزة مثل “استوديو الرياضة”، ما رسّخ مكانته في الوعي العام. امتدت مسيرته المهنية لأكثر من أربعين عامًا، شهد خلالها تطور الرياضة اليمنية، وعايش النجاحات والإخفاقات على حد سواء. حظي باحترام واسع من الجمهور والاتحاد اليمني لكرة القدم، الذي نعى رحيله كواحد من أبرز الصحفيين الرياضيين في تاريخ اليمن. لم يكن العسري مجرد شخصية إعلامية، بل كان رمزًا وطنيًا يجسد روح الرياضة والإعلام معًا.

الخاتمة للاعلامي علي العصري

إن رحيل علي العصري ليس مجرد فقدان صوت إعلامي، بل هو فقدان جزء من تاريخ الرياضة اليمنية. لقد ترك إرثًا خالدًا سيبقى في قلوب الجماهير، وأصبح قدوة في التعليق الرياضي. تجسد قصة حياته رجلاً عشق الرياضة والإعلام، وكرّس حياته لنقل شغف الملاعب إلى قلوب الناس. سيظل اسمه محفوراً في تاريخ الرياضة اليمنية والعربية، رمزاً للإبداع والالتزام، ومثالاً حياً على أن الصوت قد يكون أحياناً أقوى من الصورة في تشكيل الذاكرة الجماعية. لم يكن علي العصري مجرد صحفي، بل كان رمزاً ثقافياً وإنسانياً سيتردد صداه لأجيال قادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم إلى قناتنا على تيليغرام Telegram