أخبار العالم

ميشال عون العنف والأعمال التخريبية في لبنان مؤشر خطير وله انعكسات خطيرة

ميشال عون العنف والأعمال التخريبية في لبنان مؤشر خطير وله انعكسات خطيرة،قال الرئيس اللبناني ميشال عون خلال جلسة المجلس الأعلى للدفاع، اليوم الاثنين، أنّ “الأعمال التخريبية التي حصلت مؤخراً، واتخذ بعضها بعداً طائفياً ومذهبياً، بالإضافة إلى الاستهداف الممنهج للقوى الأمنية والعسكرية، لم يعد مقبولاً وينذر بمضاعفات خطيرة”. 

وشدّد عون على ضرورة اعتماد العمليات الاستباقية لتوقيف المخططين والمحرّضين للأعمال التخريبية للحد منها ومنع تكرارها. 

وخلال جلسة المجلس الأعلى للدفاع قال رئيس الحكومة حسّان دياب إن “ما يحصل في البلد غير طبيعي”.

وأوضح أن “هناك قراراً في مكان ما، داخلي أو خارجي، أو ربما الإثنين معاً للعبث بالسلم الأهلي، وتهديد الاستقرار الأمني”، مشيراً إلى أن “ما يحصل يحمل رسائل كثيرة وخطيرة، ولم يعد مقبولاً أن يبقى الفاعل مجهولاً”. 

وتساءل دياب حول السبب وراء سكوت الدولة على ما وصفه بـ”زعران يستبيحوا الشوارع ويدمروا البلد”، مؤكداً أن “هذه ليست احتجاجات ضد الجوع والوضع الاقتصادي، بل هذه عملية تخريب منظّمة”.

وشدد على أنه “يجب أن يكون هناك قرار حاسم وحازم بالتصدي لهذه الحالة التي تتزايد، ويجب توقيف الذين يحرّضون والذين يدفعون لهم والذين يديرونهم”.

وأعلن المدير العام للأمن العام اللبناني عباس إبراهيم، اليوم الاثنين، عن “ورود معلومات حول استهداف المطار”، دون أن يدلي بالمزيد من التفاصيل. 

وأشعل الانخفاض غير المسبوق في سعر صرف الليرة مقابل الدولار الشارع مجدداً، بعدما تخطى الخميس عتبة الخمسة آلاف في السوق السوداء، رغم تحديد نقابة الصرافين سعر الصرف اليومي بنحو أربعة آلاف وفيما يبقى السعر الرسمي مثبتاً على 1507 ليرات.

وخرج مئات المتظاهرين إلى الشوارع بين الخميس والسبت وقطعوا طرقاً عدة في كافة أنحاء البلاد وأشعلوا الإطارات ومستوعبات النفايات. وتجمع عشرات المحتجين مساء الأحد في كل من ساحة التظاهر الرئيسية في وسط بيروت، وفي ساحة النور في طرابلس شمالاً، في تحركين محدودين مقارنة مع الأيام السابقة.

وشهدت مدينتا بيروت وطرابلس خلال التحركات مواجهات مع القوى الأمنية والجيش. وعمد شبان إلى تكسير واجهات محال ومصارف، فيما استخدمت القوى الأمنية الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريقهم. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق