أخبار العالم

نتنياهو يغادر “بلفور” لصالح رئيس الوزراء الجديد

سلم نتنياهو مكتب رئاسة الوزراء رسميا الى رئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت يوم الإثنين الماضي ولكنه ما زال يقيم مع عائلته في المقر الرسمي لرئيس الحكومة.

وأثار استمرار بقاء نتنياهو وعائلته في المنزل المعروف بـ “بلفور” نظرا لوجوده بشارع يحمل هذا الاسم بالقدس الغربية، موجة من الانتقادات في إسرائيل.

وصدرت دعوات لمغادرة نتنياهو للمنزل خاصة بعد ان استقبل فيه المندوبة الأمريكية السابقة في الأمم المتحدة نيكي هايلي.

وقال بيان مشترك لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ولمكتب رئيس المعارضة: “اتفق مكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت ومكتب رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو اليوم على موعد التبديل في مقر الإقامة الرسمي التابع لرئيس الوزراء والذي يقع في شارع بلفور”.

وأضاف في بيان تلقته “العين الإخبارية”، مساء السبت “تم الاتفاق على أن رئيس المعارضة نتنياهو وأفراد عائلته سينهون فترة إقامتهم في المنزل حتى يوم السبت، العاشر من يوليو/ تموز، وحتى ذلك اليوم لن تعقد في هذا المنزل أي لقاءات رسمية”.

وتابع: “سيحول المنزل في يوم الأحد، الحادي عشر من يوليو/تموز، إلى استخدام رئيس الوزراء نفتالي بينيت”.

وكان نتنياهو وعائلته أقاموا في هذا المنزل لمدة 12 عاما متتالية لوجوده خلالها في رئاسة الحكومة.

وتنفق الحكومة على مصاريف الإقامة في المنزل بما في ذلك الموظفين.

وصدرت دعوات بوقف تمويل مصاريف المنزل حتى مغادرة نتنياهو وعائلته له.

وعادة ما يستقبل رؤساء وزراء إسرائيل، المسؤولين الأجانب الذين يتمتعون بأهمية خاصة لتل أبيب، في مقر إقامة رئيس الوزراء بـ”بلفور”.

وسبق لنتنياهو استقبال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في المنزل، فيما كان آخر مسؤول أجنبي استقبله في المقر هو مدير المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، خلال زيارة قام بها الأخير ضمن جهود تثبيت هدنة غزة، قبل أسبوعين.

وفي نفس المقر، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، أكثر المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية جدية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ويُرمز إلى المقر باسم “بلفور” لأنه يقع في شارع يحمل نفس التسمية، ولكن الاسم الحقيقي لمقر إقامة رئيس الوزراء هو “بيت أغيون”، أي بيت رئيس الوزراء.

وجرى بناء المنزل في عام 1936 لصالح التاجر اليوناني اليهودي، إدوارد أغيون الذي كان أحد أثرياء مدينة الأسكندرية المصرية.

وفي عام 1941، أقام فيه ملك يوغسلافيا، بطرس الثاني، فيما جرى استخدامه كمستشفى للمجموعات اليهودية المسلحة في حرب 1948.

وفي عام 1952، اشترت الحكومة الإسرائيلية المبنى وحولته إلى مقر رسمي لوزراء الخارجية الإسرائيليين، قبل تحويله في عام 1974 إلى مقر رسمي لإقامة رؤساء الوزراء.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إسحق رابين، أول رئيس وزراء إسرائيلي يقيم في المبنى. فيما يعد نتنياهو هو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي مكث أطول مدة في هذا المبنى.

ويتكون المبنى من عدة مبان تتوسطها باحة داخلية.

وبعد خروجه من المقر، فمن المرجح أن يعود نتنياهو إلى منزله الرسمي في مدينة قيساريا، شمالي إسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى