أخبار العالم

نفت وزارة الدفاع العراقية الأنباء التي تحدثت عن زيارة نجل وزيرها للإمارات ولقائه مسؤولين هناك

وتأتي تلك الأنباء في الوقت الذي تتعرض فيه الإمارات لانتقادات شديدة على خلفية اتفاقها التطبيعي مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الحساب الرسمي لوزارة الدفاع العراقية على موقع “تويتر” إن نجل الوزير جمعة عناد لم يغادر العراق.

واعتبرت الوزارة تلك الأنباء محاولة للإساءة إلى مسؤوليها وقادتها وتشويه سمعتهم، مؤكدة احتفاظها بحقها القانوني لمقاضاة من يروجون لتلك الأنباء.

وكان موقع “قيام بوست” قد ذكر أن نجل وزير الدفاع العراقي زار الإمارات والتقى عددا من المسؤولين هناك.

والخميس 13 آب/ أغسطس الجاري أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الإمارات العربية وإسرائيل توصلتا إلى “اتفاق سلام تاريخي” يسمح للبلدين بتطبيع العلاقات بينهما. وصدر بيان مشترك عن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة تحدث عن “إنجاز دبلوماسي” واتفاق “على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة”.

وتعرضت الإمارات إلى انتقادات شديدة من السلطة وكافة الفصائل الفلسطينية التي اعتبرت الخطوة الإماراتية طعنة في ظهر القضية الفلسطينية.

ونددت بتلك الخطوة أحزاب وحراكات عربية عديدة.

ونددت قوى سياسية عراقية عديدة باتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، معتبرةً أنه “خيانة” للمسلمين والفلسطينيين.

وقال زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي -في بيان- إن “مسار التقارب السياسي والاقتصادي مع الصهاينة يعد خيانة للأمانة ولله والمسلمين”.

وأدان تحالف الفتح بزعامة هادي العامري -في بيان- الاتفاق، واصفا إياه “بالخطوة المشينة”.

ودعا التحالف الشعوب والدول العربية والإسلامية إلى “مقاطعة حكام الإمارات، وكل من تمتد يده لمصافحة الأيادي القذرة للصهاينة المحتلين”.

وهاجم الأمين العام لحركة “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، وقال إن “الموقف المذل للعائلة الحاكمة بالإمارات اللاعربية يشكل حلقة من مسلسل الخيانة والعمالة”. وأضاف: “نعاهد أحرار العالم أن العراق والعراقيين سيكونون الصخرة الصامدة أمام مشروع التطبيع الفاشل”.

من جهتها، استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق التطبيع مع إسرائيل، ودعت للوقوف مع الشعب الفلسطيني.

واعتبرت الهيئة، في بيان، أن خطوة إعلان الاتفاق غير مبررة وغير مقبولة، ولا تخدم سوى المحتل وحده، ولا تصب في صالح القضية الفلسطينية أو البلاد العربية والشعوب المسلمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق