أخبار العالم

واشنطن تعلن عن تقديم مساعدات إنسانية جديدة لسوريا

الوضع الانساني فى سوريا

واشنطن تعلن عن تقديم مساعدات إنسانية جديدة لسوريا.

 أعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس جرينفيلد، الثلاثاء، في مؤتمر بروكسل الخامس حول “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”، تقديم أكثر من 596 مليون دولار كمساعدات إنسانية جديدة للاستجابة للأزمة السورية.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي استلمت القدس نسخة عنه، فإن ذلك “يرفع قيمة إجمالي المساعدة الإنسانية من الحكومة الأميركية إلى ما يقرب من 13 مليار دولار منذ بداية الأزمة التي استمرت عقدًا من الزمان، بما في ذلك ما يقرب من 141 مليون دولار لدعم الاستجابة لوباء COVID-19 في سوريا والمنطقة”.

ويقول البيان “سيستفيد 13.4 مليون سوري داخل سوريا ، بالإضافة إلى 5.6 مليون لاجئ سوري في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر من هذه المساعدات الأميركية التي تقدم الدعم للتخفيف من معاناة الأشخاص الأكثر ضعفًا في العالم لأنه يتماشى مع قيمنا كأمة ومع مصالحنا الوطنية، كما أننا نحث المانحين الآخرين على دعم الشعب السوري من خلال زيادة مساهماتهم في هذه الجهود”.

وشددت السفيرة توماس-جرينفيلد على “مسؤولية المجتمع الدولي في توفير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وتقديم المساعدة لجميع السوريين المحتاجين من خلال جميع السبل المتاحة ، بما في ذلك من خلال المساعدة عبر الحدود، والتي لا تزال ضرورية للوصول إلى المحتاجين، كما أن إعادة تفويض وتوسيع التفويض عبر الحدود في شهر تموز المقبل يعد أولوية من أولويات الولايات المتحدة”.

ويضيف البيان الأميركي: “لقد واجه الشعب السوري فظائع لا حصر لها ، بما في ذلك الضربات الجوية لنظام الأسد وروسيا ، والاختفاء القسري ، ووحشية داعش ، والهجمات بالأسلحة الكيماوية. علاوة على ذلك ، أدى الفساد المنهجي وسوء الإدارة الاقتصادية على يد نظام الأسد إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الرهيبة ، والتي تفاقمت بفعل التحدي المتمثل في فيروس كورونا”.

ويقول البيان أنه “إلى جانب حلفائنا وشركائنا ، تدعم الولايات المتحدة جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسن لتحقيق تسوية سياسية وحل دائم للصراع السوري على النحو المبين في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وبسط الاستقرار في سوريا وفي المنطقة”.

بدورها أعلنت روسيا عن عدم رضائها من التصرفات الأميركية، حيث أعلن سيرغي فيرشينين، نائب وزير الخارجية الروسي، أن رفض الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة دعوة دمشق إلى مؤتمر دولي لمانحي سوريا يثير شكوكا حول جدواه.

وفي كلمة ألقاها في بروكسل اليوم الثلاثاء، خلال الجزء الوزاري من اللقاء الذي افتتح للسنة الخامسة على التوالي، قال الدبلوماسي الروسي: “إن مؤتمر اليوم يراد منه، وفقا لخطة منظميه، مناقشة القضايا المتعلقة بضمان الدعم الإنساني ودفع عملية التسوية السياسية وفقا لقرار الأمم المتحدة. لكن هذه القضايا المهمة بالنسبة للسوريين، من المقترح مناقشتها – اليوم كما في السابق – بدون مشاركتهم المباشرة، بما في ذلك عدم دعوة حكومة سوريا وهو دولة عضو بالأمم المتحدة”.

وأشار فيرشينين إلى أن “هذا الموقف لا يمكنه سوى أن يثير الأسف والأسئلة حول مدى فعالية اللقاء”.

وتعتزم الأمم المتحدة حث المانحين الدوليين على التعهد بما يصل إلى 10 مليارات دولار اليوم الثلاثاء، لمساعدة السوريين الفارين من الحرب الأهلية في خضم جائحة كوفيد-19.

وسيطلب المؤتمر السنوي الخامس لوقاية اللاجئين السوريين من المجاعة، الذي يستضيفه الاتحاد الأوروبي، 4.2 مليار دولار للمساعدة داخل سوريا و5.8 مليار دولار للاجئين والدول المضيفة في الشرق الأوسط.

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى