وزارة الزراعة بغزة تطلق رابطًا لتسجيل الأضرار (النباتية والحيوانية) الناجمة عن الحرب في خطوة تهدف إلى حصر الأضرار الزراعية وتقديم الدعم اللازم للمتضررين، أعلنت وزارة الزراعة في غزة عن بدء استقبال البلاغات الخاصة بالخسائر التي لحقت بالإنتاج النباتي والحيواني جراء الحرب.
يأتي هذا الإعلان في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها القطاع الزراعي في غزة، حيث تأثرت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وتضررت المحاصيل والمواشي نتيجة العدوان المستمر. ويهدف هذا الإجراء إلى توثيق الخسائر بدقة، مما يساعد في إعداد تقارير رسمية يمكن الاستناد إليها في عمليات التعويض المستقبلية، سواء من قبل الجهات الحكومية أو المنظمات الدولية.
أتاحت الوزارة للمزارعين وسكان المناطق الريفية إمكانية تقديم بياناتهم بسهولة عبر النموذج الإلكتروني المخصص لهذا الغرض. ويتطلب تقديم البلاغ تزويد الوزارة بمعلومات دقيقة حول طبيعة الضرر، مثل فقدان المحاصيل، أو تدمير البيوت البلاستيكية، أو نفوق الحيوانات، بالإضافة إلى تحديد الموقع الجغرافي للمزرعة المتضررة.
طريقة التسجيل في الأضراب:
متابعو موقع المتقدمون خصصت الوزارة رابطًا إلكترونيًا يتيح للمزارعين تقديم بياناتهم حول الأضرار التي تعرضوا لها، وذلك عبر الرابط التالي:
لتسجيل الأضرار الزراعية اضغط هنا
تعرض القطاع الزراعي في غزة لدمار واسع النطاق بسبب العمليات العسكرية، ما أدى إلى تراجع الإنتاج المحلي وزيادة معاناة المزارعين الذين يعتمدون على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل. وقد أكدت جهات رسمية ومنظمات إنسانية أن تضرر هذا القطاع الحيوي سيؤثر سلبًا على الأمن الغذائي في القطاع، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لدعم المزارعين وتعويضهم عن خسائرهم.
تسعى وزارة الزراعة إلى توفير حلول عاجلة وإيجاد خطط مستدامة لدعم القطاع الزراعي في غزة، سواء من خلال تقديم المساعدات العاجلة، أو تسهيل وصول المزارعين إلى البذور والأسمدة، أو دعمهم في إعادة تأهيل أراضيهم المتضررة. وتدعو الوزارة جميع المزارعين الذين تعرضوا لخسائر إلى الإسراع في تقديم البلاغات عبر المنصة الإلكترونية لضمان توثيق الأضرار في الوقت المناسب.
يعد فتح باب الإبلاغ عن الأضرار الزراعية خطوة أساسية في مسار تعافي القطاع الزراعي في غزة، حيث سيساعد هذا الإجراء في رسم صورة واضحة عن حجم الأضرار وتوجيه الجهود نحو تعويض المتضررين. وتأمل الوزارة أن تتضافر الجهود المحلية والدولية لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في القطاع خلال المرحلة المقبلة.





