أخبار العالم

وزير الخارجية السعودى.. السلام الفلسطيني الإسرائيلى أولاً

وزير الخارجية السعودى.. السلام الفلسطيني الإسرائيلى أولاً.

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، الخميس، أن سلاماً شاملاً وعادلاً بين الفلسطينيين والإسرائليين بات أمراً مُلحاً كأولوية لما قد يترتب على ذلك في المستقبل، دون ذكر عملية التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل.

وقال الوزير الذي يزور العاصمة الأميركية لإطلاق حوار الشراكة الإستراتيجية الأميركية السعودية في محاضرة افتراضي يوم الخميس في “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى”، وهو مركز أبحاث مقرب من إسرائيل: “لقد أطلقت المملكة العربية السعودية مبادرات سلام تلتزم بها لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكل شيء آخر يجب أن يتبع ذلك”.

وسأله المحاور روب ساتلوف بتوضيح ما قاله بشأن ضرورة توقيع اتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي.

وقال الوزير: “كل التركيز يجب أن يعطى لتحقيق سلام بين الفلسطينيين والإسرائليين وإعادة المفاوضات دولة فلسطينية وسلام بينهما”.

ودافع الوزير السعودي عن الخطوة الإماراتية، مشدداً على “أنها أوقفت الاستيطان”.

وحول ما قاله الأمير بندر بشأن القيادة الفلسطينية: “نعتقد أن القيادة الفلسطينية تقوم بفعل ما تعتقده بأنه الأفضل بالنسبة للفلسطينيين”.

ويزور الوزير السعودي فيصل بين فرحان العاصمة الأميركية واشنطن وسط ارتفاع وتيرة الحديث والتكهن بشأن نوايا المملكة العربية السعودية تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، أُسوةً بالإمارات العربية والبحرين اللتين وقعتا اتفاقات تطبيع مع إسرائيل يوم 15 أيلول 2020 الماضي ووسط “إيماءات من المملكة العربية السعودية تشير إلى تقدمها نحو التطبيع” بحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأربعاء.

وقد حثّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء (14/ 10)، على “تطبيع علاقاتها” مع إسرائيل على غرار الإمارات والبحرين.

وقال بومبيو عقب استقباله نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، للصحافة أنه جرى تناول الاتفاقيين التاريخيين بين إسرائيل والدولتين الخليجيتين الموقعين منتصف أيلول برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال الوزير الأميركي إنهما “يساهمان بشكل كبير في أهدافنا المشتركة لتحقيق السلم والأمن الإقليميين”. وأضاف أنهما “يعكسان تغييرات جارية في دينامية المنطقة”، معتبراً أن “هذه الدول تعرف جيداً الحاجة إلى التعاون الاقليمي لمواجهة النفوذ الإيراني وتعزيز الازدهار”.

وأردف بومبيو: “نأمل أن تدرس السعودية تطبيع علاقاتها أيضاً”.

وتجنّب الوزير السعودي تناول هذا الموضوع، واكتفى بالحديث عن “التهديدات المشتركة، بما فيها تواصل السلوك الايراني المزعزع للاستقرار”.

وفتح الوزيران السعودي والأميركي “حواراً استراتيجياً” بين البلدين في واشنطن.

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق