الإقتصاد

وزير الطاقة المصري يبحث مستقبل حقل “غزة مارين” برام الله

وصل وزير الطاقة المصري طارق الملا، مساء الأحد، إلى رام الله للقاء رئيس السلطة محمود عباس، قادما من دولة الاحتلال الإسرائيلي، لبحث مستقبل حقل “غزة مارين”.

يأتي ذلك، بعد أيام من إعلان وزير طاقة الاحتلال “الإسرائيلي” يوفال شتاينتش، عن اتفاق لتوريد الغاز الطبيعي من تل أبيب إلى محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة.

وسيجري الوزير المصري لقاءات، بشأن إمكانية دخول بلاده في مفاوضات مع الجانب الفلسطيني، مرتبطة بتطوير حقل “غزة مارين” قبالة شواطئ القطاع.

ويملك الفلسطينيون أول حقل اكتشف في منطقة شرق المتوسط، بنهاية تسعينيات القرن الماضي، والمعروف باسم حقل “غزة مارين”، ولم يتم استخراج الغاز منه حتى اليوم، بسبب رفض إسرائيلي لطلبات فلسطينية من أجل استغلاله.

ورغم قرب الحقل جغرافيا من غزة، إلا أن القطاع يواجه منذ أكثر من عقد، أزمة شح في وفرة الطاقة الكهربائية، دفعت لوصول فترة انقطاع التيار خلال السنوات الماضية لـ20 ساعة متواصلة.

ويقع الحقل، على بعد 36 كيلو مترا غرب القطاع في مياه البحر المتوسط، وتم تطويره عام 2000 من طرف شركة الغاز البريطانية “بريتيش غاز”.

كذلك، من المتوقع أن يطلب الفلسطينيون من الوزير المصري، إعادة تأكيد “منتدى شرق المتوسط” ومقره القاهرة، على حقهم في استغلال مواردهم من الطاقة، دون أية عراقيل “إسرائيلية”، بحسب المصادر.

وفلسطين عضو في منتدى شرق المتوسط المؤسس قبل نحو عامين، إلى جانب كل من دولة الاحتلال ومصر واليونان وإيطاليا والأردن وقبرص الرومية.

وصادقت الحكومة الفلسطينية في 30 يونيو/حزيران الماضي، على انضمامها رسميا إلى المنتدى، فيما تغيبت عن المشاركة في حفل توقيع اتفاقية إطلاقه كمنظمة دولية، في سبتمبر/ أيلول الماضي، بسبب الحضور الإسرائيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى