أخبار العالم

ويليام بيرنز: استراتيجية بايدن للتعامل مع إيران ستمنعها من الحصول على النووى

الملف الايراني

ويليام بيرنز: استراتيجية بايدن للتعامل مع إيران ستمنعها من الحصول على النووى.

قال ويليام بيرنز، مرشح الرئيس الأميركي جو بايدن، لمنصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية CIA، أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، الأربعاء، “إن إستراتيجية إدارة بايدن للتعامل مع إيران “ستمنعها من تطوير سلاح نووي وتضغط لمواجهة أنشطتها.

وأوضح بيرنز أن التعامل مع التهديدات التي تمثلها إيران يتطلب “إستراتيجية شاملة”، مشيراً إلى أن السلوك الإيراني يطرح تحديات بشأن الحد من الانتشار النووي والصواريخ الباليستية، معتبراً أن التحديات التي تطرحها إيران “مهمة للغاية ولا يمكننا تجاهلها”.

واعتبر الدبلوماسي الأميركي المخضرم البالغ من العمر 64 عاماً، أن المنافسة مع الصين ومواجهة قيادتها “العدائية والمفترسة”، تعد مفتاحاً للأمن القومي للولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يحظى بيرنز، الذي عمل في كل من الإدارات الديمقراطية والجمهورية، والذي ساعد خلال حياته المهنية في قيادة مفاوضات سرية مع إيران وشغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى روسيا بثقة مجلس الشيوخ الأميركي، لتأكيد توليه هذا المنصب الرفيع والمفصلي في إدارة بايدن، الأمر الذي دلت عليه حرارة الاستقبال التي حظي بها من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين والجمهوريين في اللجنة.

وركزت جلسة الاستماع غير المثيرة للجدل بشكل خاص على التهديدات التي تشكلها الصين وروسيا، ومنحت بيرنز الفرصة لاستعراض خبرته التي امتدت لثلاثة عقود من الزمن في مجال السياسة الخارجية، عمل خلالها عن كثب مع وكالة الاستخبارات. ولم يقدم أي عضو في مجلس الشيوخ تلميحاً حتى بمعارضة ترشيح بيرنز؛ وفي بعض الأحيان، كان الأعضاء أكثر اهتماماً بآرائه حول ما يجب أن تكون عليه سياسة الولايات المتحدة تجاه الخصوم الأجانب أكثر من اهتمامهم بالطريقة التي سينظم بها وكالة الاستخبارات المركزية لمواجهة تلك التحديات.

وأشار بيرنز إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) لا تصنع السياسات، بل إنها تدعم أولئك الذين يصنعونها.

ويجلب بيرنز، الذي عمل كنائب لوزير الخارجية في إدارة باراك أوباما، معه مزيجاً نادراً من الخبرة في صنع السياسات والإلمام العميق بالاستخبارات لمنصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية.

وقال مسؤولون في الكونغرس: “إن التصويت الكامل في مجلس الشيوخ على ترشيحه قد يُعقد الأسبوع المقبل”.

وسيتولى بيرنز قيادة الوكالة في لحظة انتقالية، مع عودة الوكالة للتركيز على التجسس على الدول الأجنبية بعد ما يقرب من عقدين من الزمن من التركيز على عمليات مكافحة الإرهاب، والتي يقول بعض المسؤولين الحاليين والسابقين إنها استنزفت الكثير من الموارد وصرفت انتباه وكالة الاستخبارات عن مهمة التجسس التقليدية.

وقال بيرنز في تصريحاته الافتتاحية: “إن المشهد اليوم معقد وتنافسي بشكل متزايد؛ فهو عالم لا تزال التهديدات المألوفة – من الإرهاب وانتشار الأسلحة النووية إلى روسيا العدوانية وكوريا الشمالية الاستفزازية وإيران المعادية- قائمة فيه، ولكنه أيضاً عالم مليء بالتحديات الجديدة، حيث يتسبب تغير المناخ وانعدام الأمن الصحي العالمي في خسائر فادحة للشعب الأميركي، وحيث تشكل التهديدات الإلكترونية خطراً متزايداً على مجتمعنا، وحيث تشكل القيادة الصينية العدائية أكبر اختبار جيوسياسي لنا”.

وأولى بيرنز اهتماماً خاصاً للصين، وأكد “أنه في حالة تأكيد تعييني، سوف تشكل أربع أولويات حاسمة ومترابطة نهج قيادتي لوكالة الاستخبارات المركزية: الصين، والتكنولوجيا، والموظفين، والشراكات”.

وسيتولى بيرنز قيادة قوة عاملة تضررت خلال أربع سنوات من الصراع السياسي الحاد، حيث اتهم الرئيس دونالد ترامب ضباط الاستخبارات المخضرمين ورؤسائهم بالتآمر ضده ومحاولة تقويض إدارته.

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى