أخبار العالم

إسرائيل تعلن قرب فتح معبر رفح للمغادرين من قطاع غزة وفق آلية تنسيق جديدة بإشراف أوروبي 2025

شهد ملف السفر من قطاع غزة عبر معبر رفح تطورات جديدة بعد إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن قرب إعادة تشغيل المعبر للمغادرين، وذلك وفق آلية تنسيق جديدة وبمشاركة جهات أوروبية للإشراف على العملية. ويأتي هذا الإعلان بعد شهور طويلة من الإغلاق الكامل للمعبر، ما تسبب في تراكم أعداد ضخمة من المسافرين وتفاقم معاناة المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات.

هذا التطور يُعد من أهم المستجدات المتعلقة بحرية الحركة لسكان القطاع، ويثير العديد من التساؤلات حول كيفية إدارة المعبر خلال الفترة القادمة، والجهات التي ستتولى الإشراف، والمعايير التي سيتم اعتمادها لاختيار المسافرين.

ما تفاصيل آلية التنسيق الجديدة؟

وفق التصريحات الأولية، فإن الآلية الجديدة تتضمن:

  • إشرافًا أوروبيًا مباشرًا على إدارة حركة المغادرين.

  • تحديد قوائم السفر عبر جهة دولية لضمان “الحياد والشفافية”.

  • مرور المسافرين عبر الجانب الإسرائيلي قبل الوصول إلى الجهة التي ستستقبلهم.

  • اعتماد معايير محددة للمغادرة تشمل الحالات الصحية والإنسانية والطلبة وحملة الإقامات.

ورغم عدم إعلان جميع التفاصيل رسميًا، فإن الآلية الجديدة تمثل تغييرًا جذريًا في إدارة معبر رفح الذي كان يُدار لسنوات بالتنسيق بين الجانب المصري والسلطة الفلسطينية.

أهمية إعادة فتح المعبر لسكان غزة

يمثّل فتح معبر رفح خطوة شديدة الأهمية لآلاف المواطنين الذين ينتظرون السفر لأسباب متعددة، أبرزها:

  • الحالات المرضية الحرجة التي تحتاج العلاج في مستشفيات الخارج.

  • الطلبة الذين تعطلت دراستهم بسبب الإغلاق.

  • أصحاب الإقامات والتأشيرات الذين يواجهون خطر فقدان فرصهم.

  • الأسر الراغبة في الالتحاق بذويها خارج القطاع.

إعادة تشغيل المعبر ستساهم في تخفيف الضغوط الإنسانية التي تراكمت خلال الفترة الماضية.

دور الإشراف الأوروبي

يشير مراقبون إلى أن الإشراف الأوروبي يهدف إلى:

  • ضمان سير العملية وفق معايير إنسانية.

  • منع أي تدخل أو تعطيل محتمل في القوائم.

  • مراقبة حركة السفر وتسهيل الإجراءات.

  • تعزيز الثقة الدولية في إدارة المعبر خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد أشرف سابقًا على تشغيل المعبر ضمن بعثة “EUBAM”.

هل يعني ذلك تسهيل سفر سكان غزة؟

رغم أن الإعلان يحمل مؤشرات إيجابية، إلا أن الخبراء يشددون على أن:

  • التفاصيل النهائية لم تُكشف بالكامل.

  • عدد المسافرين المسموح بخروجهم يوميًا غير معروف حتى الآن.

  • آلية تسجيل القوائم قد تحتاج وقتًا للاستقرار.

ومع ذلك، يبقى الإعلان خطوة أولى نحو انفراجة إنسانية طال انتظارها.

خاتمة

يمثل إعلان الاحتلال عن قرب فتح معبر رفح وفق آلية جديدة بإشراف أوروبي بارقة أمل لآلاف المواطنين في قطاع غزة. ومع انتظار التفاصيل النهائية، يأمل الجميع أن تكون هذه الخطوة بداية لتسهيل حركة السفر ووضع حد لمعاناة طويلة استمرت لأشهر.

يواصل موقع ثمار برس متابعة كل التطورات ونقل المستجدات المتعلقة بملف السفر والمعابر لحظة بلحظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم إلى قناتنا على تيليغرام Telegram