
قصة الطفل اليمني صقر في السعودية تسول وأحتيال واحدة من أكثر الحكايات المؤلمة التي شهدتها المملكة العربية السعودية، وقصة هزت مشاعر الملايين في المملكة، والوطن العربي. لطفل تعرض للاستغلال، بعد أن فقد والده، وأصاب المرض جسد والدته، على يديِ شخص من جنسيته أرغمه على التسول في شوارع المملكة.
قصة الطفل اليمني صقر في السعودية
ذكر صقر، الطفل اليمني البالغ من العمر 12 عامًا، أنه تم إرساله إلى السعودية من قبل العصابة لممارسة التسول وجمع المال. كان يعتقد أنه يقوم بذلك بهدف توفير تكاليف علاج والدته المريضة بعد وفاة والده. لكن حلمه تحول إلى كابوس مرعب، حيث تعرض لاعتداءات يومية بالضرب والتعنيف من قبل أفراد العصابة الذين استغلوا معاناته لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
من هو منقذ الطفل اليمني صقر
منقذ الطفل اليمي صقر هو الشاب السعودي سعد الغرمول، الذي ما لبث أن شاهد الفيديو الذي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي للطفل اليمني صقر. حتى قرر التحرك لمساعدة الطفل، وتوثيق لقائه معه، وعرض عليه المساعدة في التوجه إلى الشرطة.
القبض على الجاني في قضية الطفل اليمني صقر
ألقت قوات الشرطة في الرياض القبض على علي يحيى وعصابته، المتورطين في استغلال الأطفال داخل المملكة، وذلك بعد أشهر من المتابعة والرصد. وكشفت التحقيقات الأولية أن علي يحيى يدير شبكة إجرامية تعمل على تهريب الأطفال من اليمن إلى السعودية بغرض استغلالهم في التسول لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وأفادت السلطات الأمنية أن العصابة كانت تستدرج الأطفال من المناطق الفقيرة في اليمن، وتُجبرهم على التسول في الشوارع والأماكن المزدحمة في الرياض. مع تعريضهم للإيذاء الجسدي والنفسي، إذا لم يحققوا حصيلة يومية من المال.
عقوبة المتهمين في قضية الطفل اليمني
أعلنت السلطات الأمنية في الرياض أن المتهمين في قضية الطفل اليمني سيواجهون أقصى العقوبات، والتي قد تصل إلى السجن لمدة 15 عامًا أو غرامة تصل إلى مليون ريال، أو كلا العقوبتين معًا. وأكدت أن هذه العمليات الأمنية تهدف إلى حماية المجتمع من الظواهر السلبية مثل هذه.






