صحيفة لوموند تكشف وثيقة مسربة لمكافحة الارهاب وشن حملات مكثفة

صحيفة لوموند تكشف وثيقة مسربة لمكافحة الارهاب وشن حملات مكثفة
    كشفت صحيفة «لوموند»، الخميس، عن وثيقة مسربة انفردت بنشرها، وتتضمن خطة مقترحات يدرسها الإليزيه حاليا لمراقبة الأموال المشبوهة التى تستفيد منها الجمعيات الإسلامية فى فرنسا، وذكرت «لوموند» أن مدونة من عشرين ورقة، أودعها المستشار حكيم القروي، المقرب من الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون لدى الإليزيه بهدف تحديد خطة لتسيير شئون الجمعيات الإسلامية فى فرنسا وتقنينه، حيث من المنتظر أن يعلن الرئيس الفرنسى فى الخريف المقبل فى خطاب رسمى عن الرؤية الجديدة للإسلام فى فرنسا.




    وأكد «القروي» للصحيفة أن ذلك يمر بمراقبة الأموال التى تستفيد منها المؤسسات والجمعيات التى تمثل الإسلام فى البلد حيث اقترح إنشاء جمعية إسلامية للإسلام فى فرنسا يرأسها ويديرها مواطنون فرنسيون ينتمون للديانة الإسلامية، يدافعون عن فكر معتدل فى مواجهة التيارات العديدة المتطرفة، ويكون دورها جمع التمويلات الضرورية لتكوين وتوظيف الأئمة، بناء وترميم المساجد والعمل على دراسات ونشاطات لمحاربة الإسلاموفوبيا والمعاداة للسامية.

    وتأتى هذه المبادرة ضمن التوجه الحالى لفرض رقابة على الأموال التى يدرها العمل فى دوائر النشاط الإسلامى بدل الاهتمام بالمؤسسات التى تمثله، هذه الأخيرة لم تنجح حسب القروى فى تسيير شئون المسلمين كونها ممثلة من قبل أطراف أصولها ليست فرنسية ومن دول مختلفة قامت بنقل إشكالاتها وخصوماتها وبالتالى حالت دون أن يتمكن المجلس الفرنسى للدين الإسلامى من أداء مهامه، كما يعيب القروى على أن هذه المؤسسات تربطها علاقة تضارب للمصالح، لا سيما أن بعض ممثليها وأعضائها يستمدون ثرواتهم من تجارة ما أسماه بـ«البيزنس الإسلامي»، لعل أهم إيراداتها تأتى من تنظيم رحلات الحج وجمع التبرعات، وعليه أكد القروى أن الكثير من الأموال تتداول فى هذه الحلقة وهو ما يستوجب فرض نظام على ذلك. وبالتالى فإن الهدف من المقترحات التى وضعها لدى الإليزيه هو تمكين الجمعية الإسلامية من أجل الإسلام فى فرنسا من احتواء جميع هذه الأموال التى تدير بها دوائر النشاط الإسلامي، بشكل يسمح لها بمراقبة مصادر وكيفية تداول هذه الأموال، حيث كتب حكيم القروى تقريرا مفصلا يؤكد فيه أن شبكات تمويل الإسلام فى فرنسا غامضة وغير معلومة من قبل المسلمين أنفسهم الذين هم أصلا لا يتمتعون بالمقابل بخدمات جيدة سواء فى الحج أو إدارة أماكن العبادة الموفرة لهم.
    Dena Mohmmed
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع ثمار برس .

    إرسال تعليق