قيادي فتحاوي: خطط العمادي وملادينوف ونتنياهو وكوشنر لإنعاش غزة وهم وسراب التفاصيل من هناا

قيادي فتحاوي: خطط العمادي وملادينوف ونتنياهو وكوشنر لإنعاش غزة وهم وسراب التفاصيل من هناا
    أكد الدكتور عبد الله عبد الله، القيادي في حركة فتح، أن ما يتم طرحه من مشاريع وخطط لإنعاش الوضع المتدهور هناك، مجرد أوهام لا يمكن أن تكون حقائق لأن كل من وضع خططه، يريد مقابله من أهالي غزة الثمن، ولن يمر أي مشروع بالمجان كما يعتقد البعض.

    وقال عبد الله لـ"دنيا الوطن": هناك مشاريع مزعومة تحدث فيها كل من: رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وجاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، والسفير القطري محمد العمادي، ومنسق الأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، هذا كذب ووهم وسراب، ومن يظن أن هؤلاء يعملون لأجل عيون الشعب الفلسطيني فهو لا يفقه شيئًا، تخيلوا أن كوشنر ونتنياهو خائفون على مصير أهل غزة، إنه لأمر مُضحك.

    وأوضح أن الرد على كل تلك المشاريع الوهمية، هو بإنجاز المصالحة الوطنية كاملة، وتغليب مصلحة الشعب الفلسطيني على كافة المصالح الفئوية والخاصة لأي فصيل، مشيرًا إلى أن الأجواء في القاهرة إيجابية، وتدعو للتفاؤل، رغم حالة التشاؤم التي تسيطر على عموم الفلسطينيين، مرجعًا أسباب ذلك إلى عدم الثقة والملل من إنجاز المصالحة بشكل نهائي.

    وأضاف عبد الله: وفد مركزية فتح، برئاسة عزام الأحمد، عقد حوارات مطولة مع الوزير عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة في مصر، واللواء أحمد عبد الخالق، مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات، وكانت اللقاءات جدّية وصريحة وإيجابية، متابعًا: أقولها بصراحة الإخوة المصريون كانوا مرتاحين من تلك الحوارات، والأجواء التي عمت النقاشات.

    وتابع: وفد حركة فتح، شدد على تمسكه بإنجاح الدور المصري، وتمسكه الكامل بتحقيق المصالحة، لأنها الخيار الأفضل عن كل الخيارات الأخرى، وهذا ما استدعى المخابرات المصرية، لتوجيه دعوة فورية لحركة حماس لتنقل لهم تلك النقاشات الإيجابية التي تمت مع مركزية فتح، ليتم بعد ذلك التوصل إلى اتفاق شامل، ينهي الانقسام الفلسطيني إلى الأبد.

    وأشار إلى أن حركة فتح، تريد الوصول إلى صناديق الاقتراع من أجل حكومة فلسطينية جديدة، ومجلس تشريعي يمثل الكل، ولو فازت فتح بالأغلبية، ستذهب لصاحب الترتيب الأخير كي تشركه في القرار السياسي، ولن تنفرد بالحكم وحدها.

    وختم عبد الله حديثه قائلًا: إن التقرير النهائي الذي صادقت عليه القيادة الفلسطينية، صادر عن منظمة التحرير، وحركة فتح، والحكومة الفلسطينية، لذا فإنه لم يترك أي عقبة قد تحدث في طريق المصالحة، إلا ذكرها ووضع لها الحلول، وكل ذلك هدفه هو حماية الشعب الفلسطيني، ومواجهة التحديات التي تتهدد المشروع الوطني.
    الاخبارمن حول العالم
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع ثمار برس .

    إرسال تعليق