وحدثت الواقعة في بداية مؤتمر (بايدو كرييت 2019)، وهو تجمع سنوي تعرض فيه الشركة أحدث ما توصلت له في مجال الذكاء الاصطناعي.
ولم تعرف هوية الشاب ولا دوافعه، ولم يتسن الوصول له للتعليق.
وقالت الشركة في وقت لاحق إن شخصاً ما "سكب ماء باردا" على الذكاء الاصطناعي لكنها ستمضي قدماً في طريقها ولن تتراجع.
ولطالما كانت بايدو ورئيسها هدفا لغضب معلن من مشاكل متصورة مرتبطة بعمليات البحث.
وواجهت الشركة انتقادات كبيرة عام 2016 بعدما توفي طالب صيني كان قد سعى لعلاج طبي منشور في إعلان على صفحات بايدو.
وخلال العام الجاري، لاقت انتقادات وجهها صحفي لجودة نتائج البحث على بايدو انتشاراً كبيراً.
وسخر بعض المعلقين من واقعة سكب الماء على موقع ويبو للتواصل الاجتماعي. وكتب أحد مستخدمي الموقع "بغض النظر عن مدى كرهك لروبين لي.. هذا إهدار للماء".