اليمن: مقتل قيادات عسكرية من قوات هادي والحزام الأمني في مواجهات أبين

اليمن: مقتل قيادات عسكرية من قوات هادي والحزام الأمني في مواجهات أبين
    القوات المسلحة اليمنية تعلن اسقاط طائرة أميركية الصنع من نوع أم كيو ناين MQ9 بصاروخ أصابها في أجواء محافظة ذمار، ومقتل قائد قوات النجدة الموالية لهادي محمد سالم بوسنة في مدينة زنجبار وإصابة نائب قائد قوات الحزام الأمني عبد الرحمن الشنيني وزعيم تنظيم القاعدة في أبين عبد اللطيف السيد في المواجهات مع قوات الأمن الخاصة الموالية لهادي. ورئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وأعضاء رئاسة المجلس يغادرون إلى جدة تلبية لدعوة من الخارجية السعودية.

    علنت القوات المسلحة اليمنية أن دفاعاتها الجوية أسقطت طائرة أميركية الصنع من نوع أم كيو ناين MQ9 بصاروخ أصابها في أجواء محافظة ذمار.
    وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمينة العميد يحيى سريع إن الصاروخ الذي تم تطويره محلياً أصاب هدفه بدقة وإنه سيتم الكشف عنه قريباً.
    وعلى صعيد آخر، تتواصل المواجهات بين قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتياً وقوات هادي في أبين حيث أفادت مصادر محلية بمقتل قائد قوات النجدة الموالية لهادي محمد سالم بوسنة في مدينة زنجبار وإصابة نائب قائد قوات الحزام الأمني عبد الرحمن الشنيني وزعيم تنظيم القاعدة في أبين عبد اللطيف السيد في المواجهات مع قوات الأمن الخاصة الموالية لهادي.
    وعلى وقع الاشتباكات المتواصلة في جنوب اليمن غادر رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وأعضاء رئاسة المجلس إلى جدة تلبية لدعوة من الخارجية السعودية.
    من جهته قال نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك إن حزب الاصلاح هو ذراع قطر في اليمن بعد طردها من التحالف السعودي.
    وفي تغريدة له أكد أن سقوط الجنوب بيد حزب الإصلاح يعني أنه لن تكون هناك جبهات ضد حركة أنصار الله.
    لى ذلك، قال رئيس وفد صنعاء محمد عبد السلام اليوم الثلاثاء إن "افتقار النظام السعودي للقوة الذاتية وللرشد السياسي يجعله في حالة بحث عن حماية خارجية، وأقرب له أن يوقف عدوانه على اليمن ليحصل على أمن مفقود ".
    وأضاف عبد السلام أن "استمرار العدوان على اليمن، لن يجلب للمعتدين أي أمن وسيعرض كياناتهم الهشة لتهديدات بالغة الخطورة".
    وأوضح أنه منذ مدة "تمّ سحب حوالى 60 ألف مرتزق، و30 ألف سوداني من الجبهات الداخلية، وآخرين غيرهم بالآلاف من جنسيات متعددة، والتموضع بهم في الحدود دروعاً بشرية ".
    عبد السلام توجه للسعودية قائلاً "أتيتم بعدوان على اليمن أعلن من واشنطن بذريعة حماية الشرعية، وها أنتم تبحثون عن حماية حدودكم وأجوائكم".
    وكان عضو المجلس السياسي لأنصار الله محمد البخيتي أكد في حديث خاص للميادين إن موازين القوى العسكرية تبدلت لصالح اليمن.
    وتوجّه البخيتي للقيادة السعودية قائلاً "إن مصلحتكم اليوم هي بالسلام بسبب تغير موازين القوى، والشعب اليمني يدرك أن الصمود والمواجهة هما الخيار الوحيد لاجبار السعودية على التفاوض".
    وأضاف "يمكنكم الخروج من الحرب بأقل الخسائر وحفظ ماء الوجه".
    البخيتي شدد قائلاً إنه "إذا أصرّت السعودية على العدوان فإن نهاية الحرب ستكون بنهاية السعودية"، مؤكداً أن "تطوير قدراتنا العسكرية وصل إلى مرحلة تحييد طائرات الأباتشي عن الميدان".
    في حين وجّه العميد عزيز راشد رسالة إلى الإمارات عبر الميادين قال فيها "الضربة المقبلة ستكون ضد الإمارات".

    حكومة هادي تحمّل الإمارات مسؤولية تمرد المجلس الانتقالي في عدن

    من جهتها، حمّلت حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي خلال اجتماع استثنائي لها في الرياض الإمارات "المسؤولية الكاملة عن التمرد المسلح لمليشيا ما يسمى بالمجلس الانتقالي وما ترتب عليه". 
    وطالبت الحكومة الإمارات "إيقاف كافة أشكال الدعم والتمويل لمليشيات ما يمسى المجلس الإنتقالي". 
    كما ثمّنت جهود السعودية، داعية إياها إلى مواصلة جهودها ودعم خطط الحكومة لإنهاء التمرد.
    ودعت كل القوى السياسية والاجتماعية للالتفاف حول الشرعية بقيادة الرئيس هادي "في مواجهة التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن". 
    حكومة الرئيس هادي دعت أيضاً المجتمع الدولي ومؤسساته "للقيام بمسؤولياتهم في دعم الحكومة اليمنية واستقرار وسيادة ووحدة الجمهورية اليمنية"، وفق بيان حكومة هادي. 
    مصدر مطلع أفاد بأن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني عيدروس الزبيدي وأعضاء الرئاسة غادروا عدن مساء الثلاثاء وتوجهوا إلى السعودية.
    وأشار المصدر إلى أن زيارة الزبيدي إلى المملكة جاءت تلبية لدعوة رسمية من وزارة الخارجية السعودية.
    يذكر  أن المجلس الانتقالي هو جزء من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لقتال أنصار الله، ووقع الخلاف بين المجلس والحكومة المتحالفة معه، المدعومة من السعودية، بعدما سيطر المجلس على عدن مقر الحكومة المؤقت.
    ويسعى المجلس للحصول على حكم ذاتي لجنوب اليمن.

    نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك قال من جهته إنه "‏إذا سقط الجنوب بيد الإصلاح فلن تكون هناك جبهات ضد الحوثيين".
    وأضاف أن "الجنوبيين هم من يقاتل بشرف ضد الحوثيين، وهم من يحمل مشروع التحالف بقيادة السعودية ودعم الإمارات".
    بن بريك رأى أن "أي تخاذل في حفظ الجنوب بعيداً عن الإصلاح يصب في مصلحة الحوثيين وتقوية الجنوبيين تضعف الحوثيين"، على حدّ تعبيره.


    الاخبارمن حول العالم
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع ثمار برس .

    إرسال تعليق