تظاهرات وقطع طرقات في لبنان وجلسة حكومية حول ورقة الإصلاحات

تظاهرات وقطع طرقات في لبنان وجلسة حكومية حول ورقة الإصلاحات
    تتجه أنظار اللبنانيين إلى الاجتماع المنتظر للحكومة اللبنانية حيث من المرتقب أن يعلن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري عن ورقته الإصلاحية التي تضمّنت 24 بنداً إصلاحياً، مع انتهاء مهلة الـ72 ساعة اليوم الإثنين التي حددها للإعلان عن خطته التي سيقترحها على الكتل النيابية المختلفة.

    تظاهرات تعم مختلف المناطق اللبنانية لليوم الخامس على التوالي

    وأفاد مراسل الميادين، نقلاً عن مصادر الرئاسة اللبنانية، بأنه "لم تحصل مشادات داخل جلسة مجلس الوزراء اليوم كما أشيع وأن الهدوء يسودها".
    وكان الحريري وصل إلى القصر الجمهوري في بعبدا، حيث التقى الرئيس ميشال عون قبيل بدء جلسة الحكومة.
    وذكرت رئاسة الجمهورية اللبنانية أن مجلس الوزراء أقر البنود الإصلاحية ويناقش الآن البند الأخير المتعلق بالكهرباء، مشيرة إلى أنّ الجلسة لم تتوقف مطلقاً وهي مستمرة.
    وقال عون بعد اللقاء "إن ما يجري في الشارع يعبّر عن وجع الناس ولكن تعميم الفساد على الجميع فيه ظلم كبير، لذلك يجب على الأقل أن نبدأ باعتماد رفع السرية المصرفية عن حسابات كل من يتولى مسؤولية وزارية حاضراً أو مستقبلاً".
    كلام عون هو الأول له منذ بدء التظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية.
    جلسة الحكومة يحضرها الجميع باستثناء وزيرة الدولة لشؤون المرأة فيوليت الصفدي، ووزراء القوات اللبنانية الـ 4 المستقيلين من الحكومة.
    تزامناً، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها على أهمية عدم التدخل الخارجي في الشأن اللبناني.
    وقال البيان إن "الشعب اللبناني لديه مطالب والتظاهرات تنفذ بهدوء ويمكن للبنان اجتياز هذه الأزمة".
    بيان الخارجية الإيرانية أمل أن تتمكن مختلف التيارات في لبنان من إيجاد حل مناسب للأزمة الحالية.
    وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رأى من جهته أن "الحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار، يكون بمنح الشعوب حقوقها وتأمين احتياجاتها".
    وقال ظريف "نحن كنا دوماً إلى جانب شعوب المنطقة ولاسيما الشعب اللبناني، ونعتقد بضرورة الحفاظ على الهدوء والاستقرار في لبنان، وفي نفس الوقت الاهتمام بالمتطلبات المشروعة للشعب اللبناني".
    وأمل ظريف أن تُوفق الحكومة وباقي المسؤولين في لبنان في ذلك، وفي بناء لبنان أفضل وأكثر ازدهاراً.
    وكان مسؤول أميركي في وزارة الخارجية قال أمس الأحد إن واشنطن تدعم حق اللبنانيين في التظاهر السلمي، وتأمل أن تدفع هذه التظاهرات للتحرك إلى الأمام على طريق الإصلاح الاقتصادي.
    وأشار إلى أن الالتزام بالإصلاح وتطبيقه قد يفتح الباب أمام الدعم الدولي للبنان بمليارات من الدولارات.
    سفير الإمارات في بيروت​ حمد سعيد الشامسي​ عبر سلسلة تغريدات له على "تويتر" أنه منذ بدء التظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية تمّ تفعيل غرفة العمليات في السفارة، يديرها أعضاء البعثة.
    وأوضح الشامسي أن الغرفة مرتبطة بإدارة العمليات في وزارة الخارجية بهدف تسهيل مغادرة الرعايا الإماراتيين، وذلك ضمن خطة معدّة مسبّقاً للتعامل مع الحالات الطارئة.
    يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية، وقطع طرقات في أكثر من مدينة لبنانية، ومن دون تسجيل أي صدامات مع القوى الأمنية.
    وأعلن المتظاهرون إصرارهم على مواصلة التحرك حتى تحقيق مطالبهم. وقد دعت جهات نقابية وشعبية إلى أن يكون اليوم إضراب عام، فيما أعلنت المصارف إغلاق أبوابها.
    وعمّت التظاهرات المدن اللبنانية في الجنوب والبقاع والشمال لليوم الخامس على التوالي، مع تسجيل ارتفاع في أعداد المتظاهرين المطالبين برحيل نظام الحكم القائم على المحاصصة الطائفية.
    Dena Mohmmed
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع ثمار برس .

    إرسال تعليق