أخبار العالم

الشيخ حمد بن فدغم يروي أسرار رحلة الهروب من دهاليز صنعاء بعد أزمة “ميرا صدام حسين”

الشيخ حمد بن فدغم يروي أسرار رحلة الهروب من دهاليز صنعاء بعد أزمة "ميرا صدام حسين"

الشيخ حمد بن فدغم يروي أسرار رحلة الهروب من دهاليز صنعاء بعد أزمة “ميرا صدام حسين” ، التفاصيل كاملة.
ليلة كسر “الجنبية” في الجوف: الشيخ بن فدغم يروي أسرار رحلة الهروب من دهاليز صنعاء بعد أزمة “ميرا”
في مشهد هزّ الأوساط القبلية والسياسية اليمنية، أعلن الشيخ البارز حمد بن فدغم الحزمي وصوله إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية في محافظة الجوف، طاوياً بذلك صفحة واحدة من أعقد قضايا الابتزاز والاعتقال القسري التي شهدتها العاصمة صنعاء في الآونة الأخيرة، والتي ارتبطت بحماية “ميرا صدام حسين”.

من عتمة “البدروم” إلى فضاء الحرية

فور تنفسه لقمة الحرية، ظهر الشيخ بن فدغم في مقطع فيديو وثق لحظاته الأولى بعد النجاة، كاشفاً عن تفاصيل مروعة حول فترة إخفائه. وأكد الشيخ أنه لم يكن محتجزاً في سجن قانوني أو نظامي، بل جرى عزله في “بدروم” مظلم تحت الأرض، متهماً سلطات صنعاء بممارسات قمعية شديدة لإجباره على الصمت.
وفي خطوة قطعت الشك باليقين، أوضح بن فدغم أن جميع المقاطع المرئية السابقة التي ظهر فيها وهو يشكر الأجهزة الأمنية في صنعاء، كانت انتزعت منه تحت الإكراه والتهديد المباشر، واصفاً إياها بالمسرحية الهزلية التي حيكت لتغطية الجريمة.
“كسر الجفل”.. صرخة قبيلة تهز عمق دهم
تجسيداً لحجم المظلمة التي تعرض لها، أقدم الشيخ حمد على خطوة عرفية بالغة الحساسية، حيث قام بـكسر “جفل” جنبيته أمام الملأ. هذا التصرف في الأعراف والأسلاف القبلية اليمنية لا يحدث إلا عند وصول القهر والاعتداء على الشرف والكرامة إلى ذروته. وجّه الشيخ من خلال هذا الرمز القبلي نداء استغاثة عاجل ونكفاً إلى قبائل دهم خاصة، وقبائل اليمن عامة، داعياً إياهم لرفض سياسة الإذلال ونهب الحقوق.

التضحية بالمليارات مقابل الكرامة

لم تكن مغادرة صنعاء مجرد انتقال جغرافي، بل كانت هجرة اضطرارية دفع الشيخ ثمنها باهظاً. فقد أعلن تفريطه ووفائه بترك ممتلكاته وعقاراته وفلله في صنعاء—والتي تُقدر قيمتها بمئات الملايين—خلف ظهره، مؤكداً أن “الكرامة والشرف وحماية الدخيل لا تُشترى بالمال”، وأن النجاة بالحرية أثمن من البقاء تحت وطأة الترهيب.

جذور الحكاية: صراع الميراث والنفوذ

تأتي هذه التطورات كفصل ختامي لأزمة “ميرا صدام حسين”، المرأة التي لجأت للشيخ بن فدغم مستجيرة به لحمايتها واستعادة أملاكها المنهوبة في صنعاء من قبل نافذين وقيادات في جماعة الحوثي (من بينهم تاجر السلاح الشهير فارس مناع).
وبدلاً من تحكيم العقل والنظام، قوبلت وساطة الشيخ بن فدغم بقمع عسكري واعتقاله مع عائلته ودخيلته، مما فجر غضباً قبلياً واسعاً انتهى بصفقة إطلاق سراحه، ليختار الشيخ فوراً مغادرة مربع الخطر، معلناً بداية مرحلة جديدة من المواجهة لكشف الحقائق.
ثم بهذا الشيخ حمد بن فدغم يروي أسرار رحلة الهروب من دهاليز صنعاء بعد أزمة “ميرا صدام حسين” ، انتهت مقالتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم إلى قناتنا على تيليغرام Telegram