أخبار العالم

من منصات الدراما إلى قبة التشريع: روزينا لاذقاني ترسم ملامح سورية الجديدة

من منصات الدراما إلى قبة التشريع: روزينا لاذقاني ترسم ملامح سورية الجديدة

من منصات الدراما إلى قبة التشريع: روزينا لاذقاني ترسم ملامح سورية الجديدة

شهدت الساحة السياسية السورية تحولاً لافتاً تمثّل في تعيين الفنانة السورية روزينا لاذقاني عضوةً في مجلس الشعب السوري
الجديد. وجاء هذا الاختيار بقرار من الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع
، ضِمن قائمة “الثلت المكمل” للمجلس التي تضم 70 عضواً من أصحاب الكفاءات والأعيان والشخصيات الوطنية. يُمثل هذا التعيين خطوة تاريخية تجمع بين قوة الفن ومسؤولية التشريع في مرحلة إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية.

السيرة الذاتية والأصول

    • الاسم الكامل
      : روزينا عامر لاذقاني.
    • تاريخ ومكان الولادة
      : ولدت في 17 أبريل عام 1990 في مدينة حماة السورية (وتذكر بعض المصادر نشأتها في عائلة دمشقية).
    • التحصيل الأكاديمي
      : درست وتخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق
      ، متخصصة في قسم السينوغرافيا
      (تصميم الديكور والسينما).
    • بداية الشهرة
      : انطلقت مسيرتها كممثلة محترفة في عام 2013 عبر مسلسل “ناطرين”.

المحطات الفنية الأبرز

نجحت لاذقاني في حفر اسمها سريعاً بين نجمات الصف الأول في الدراما السورية والعربية بفضل أدوارها المتنوعة، ومن أبرز أعمالها:
    • مسلسل الهيبة
      : جسدت فيه شخصية “منى” التي منحتها شهرة عربية واسعة النطاق.
    • أعمال درامية متميزة
      : شاركت في مسلسلات بارزة مثل ولاد بديعة
      ، عناية مشددة
      ، شوق
      ، أهل الغرام
      ، وشبابيك
      .

التعيين في مجلس الشعب السوري

جاء الإعلان الرسمي عن انضمام روزينا لاذقاني إلى البرلمان كخطوة بارزة في المشهد السوري الانتقالي:

تفاصيل التعيين التشريعي
 البيانات والمعطيات الوطنية
الجهة المُعَيِّنَة
رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع.
طبيعة المقعد
ضمن الثلث المكمل (قائمة الكفاءات المستقلة المكونة من 70 عضواً).
التمثيل النسائي
واحدة من بين 16 امرأة تم اختيارهنّ في هذه القائمة.
الهدف من الاختيار
رفد المؤسسة التشريعية بخبرات ثقافية وفنية داعمة لقضايا الشعب.
مدة ولاية المجلس
سنتان ونصف السنة قابلة للتجديد.


الانتقال من الفن إلى السياسة

لم تكن روزينا لاذقاني بعيدة عن هموم الشارع السوري؛ إذ عُرفت بمواقفها المتضامنة مع القضايا الإنسانية، كدعمها للمهجرين في المخيمات والمطالبة بحلول جذرية تحفظ كرامة الإنسان. ويعكس اختيارها رغبة القيادة السورية الانتقالية في بناء برلمان يضم نخبًا ثقافية وأكاديمية قادرة على صياغة القوانين ومراقبة الأداء العام بكفاءة ونزاهة.
ثم بهذا من منصات الدراما إلى قبة التشريع: روزينا لاذقاني ترسم ملامح سورية الجديدة ، انتهت مقالتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم إلى قناتنا على تيليغرام Telegram