
تحول تكتيكي في الساحل الغربي: كيف شلت طائرات «المنطقة الخامسة» تحركات الحوثيين؟ ، حيث نسلط الضوء على كافة التفاصيل.
شهدت خطوط المواجهة في نطاق محافظتي حجة والحديدة تحولاً تكتيكياً بارزاً، عقب سلسلة عمليات جوية خاطفة نفذتها وحدات الاستطلاع والهجوم الجوي التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة بالجيش اليمني. اعتمدت العملية على ضربات استباقية دقيقة شلت القدرات اللوجستية والهندسية لمليشيا الحوثي قبل اكتمال جاهزيتها للهجوم.
تفاصيل الخطة الميدانية والأهداف المستهدفة
تدمير منظومة الاستحداثات الهندسية: استهدفت المسيّرات بشكل مباشر معدات الحفر الثقيلة والآليات التي استقدمتها المليشيا لبناء تحصينات جديدة وحفر خنادق مساندة، مما أدى إلى تعطيل المخطط الهندسي في خطوط التماس.
إصابة ثكنات ومقرات العمليات: وجهت الضربات نيرانها نحو تجمعات بشرية ومقرات قيادة ميدانية، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية وتشتيت مركز إدارة العمليات الحوثية في القطاع.
قطع شرايين الإمداد: دمرت الغارات المركزة ناقلات وقود وعربات نقل عسكرية كانت تتولى نقل الدعم اللوجستي للخطوط المتقدمة.
قراءة في المشهد: يمثل إدخال سلاح الجو المسير بكثافة في عمليات المنطقة العسكرية الخامسة انتقالاً من التمركز الدفاعي إلى فرض معادلة الردع المبكر وإحباط تهديدات العدو في مهدها.
خارطة التغيير الميداني
تؤكد هذه التحركات الاستباقية رهان القوات المسلحة اليمنية على التكنولوجيا العسكرية الحديثة لتأمين المناطق المحررة، والحد من خطورة تحركات الجماعة المسلحة على المحاور الساحلية الحيوية.
ثم بهذا تحول تكتيكي في الساحل الغربي: كيف شلت طائرات «المنطقة الخامسة» تحركات الحوثيين؟ ، انتهت مقالتنا.





