
شهدت الساعات الأخيرة جدلاً واسعًا بعد إعلان عائلة الإعلامي شريف الصيرفي عن توقيفه فجراً في صباح الأحد 23 نوفمبر 2025، في ظروف غامضة، الأمر الذي أثار قلق أسرته ومتابعيه.
ما الذي جرى؟ — ملابسات القبض على شريف الصيرفي
بحسب ما صرّح به والد الصيرفي، تمَّ توقيف نجله في حوالي الساعة الواحدة صباح الأحد، ولم تتمكن العائلة منذ تلك اللحظة من الاتصال به أو معرفة مكان احتجازه.
أرفقت العائلة استغاثة عاجلة بـعبد الفتاح السيسي، طالبت فيها بالكشف عن مصير شريف وضمان سلامته، معتبرة أن الصمت يثير مخاوف جدّية حول وضعه الصحي ومعاملة المحتجزين.
ماذا نعرف حتى الآن؟ — ما هو المؤكد وما لا يزال غامضًا
-
ما هو مؤكد حتى الآن أن هناك توقيفًا، وأن العائلة لم تتلق أي معلومات رسمية حول جهة الاحتجاز أو التهم الموجهة.
-
من جهة أخرى، المعلومات المتاحة — حتى لحظة كتابة هذا المقال — لا تشير إلى بيان رسمي من السلطات يؤكد سبب التوقيف أو التهم الموجهة إليه.
-
بعض التقارير أشارت إلى أن التوقيف يأتي في إطار ما وصفته العائلة بـ”ظروف غامضة”، بينما لم يظهر أي محتوى علني يُثبت تهمة أو تحقيق جنائي.
من جانب متابعين وصحفيين، أثارت الحادثة جدلاً واسعًا حول حالات الاختفاء القسري، والشفافية في إجراءات التوقيف، والدعوة إلى ضمان حقوق المحتجزين في مصر.
لماذا تشغل القضية الرأي العام؟
تأتي الحادثة في ظرف حساس يشهد فيه المجتمع المصري نقاشات سياسية واجتماعية مكثفة. التوقيف المفاجئ لشخص إعلامي معروف — دون إعلان رسمي — يثير تساؤلات حول حرية التعبير، وضمانات العدالة، وحقوق الأفراد أمام التحقيقات والإجراءات الأمنية.
بالإضافة إلى ذلك، تذكّر الحالة بجولات سابقة لـحركة 6 إبريل ونشاطات يُنسب لها أحيانًا الصيرفي، وهي علاقات معلنة بتهم مضت — لكن بحسب سجلات قد تمت تبرئته فيها.
ما يجب متابعته الآن
-
صدور بيان رسمي من السلطات يُوضح سبب التوقيف وموعد التحقيق.
-
ضمان التواصل مع العائلة وإتاحه زيارة أو محامي دفاع، بحسب القانون.
-
متابعة ردود الأفعال الإعلامية والرسمية لمعرفة ما إذا كانت هناك تهم رسمية أو أن الأمر مؤقت.
-
التحقق من صحة أي معلومات تُنشر بشأن القضية قبل تداولها، خشية إشاعة الذعر أو نشر أخبار غير مؤكدة.





