
قصة السعودي وليد قصص: من صدارة الـ “يوتيوب” إلى المنع من الظهور الإعلامي والتغريم المالي ، التفاصيل الكاملة.
قصة وليد قصص: من صدارة الـ “يوتيوب” إلى المنع من الظهور الإعلامي والتغريم المالي
حققت منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً “يوتيوب”، قفزات نوعية في تقديم محتوى السرد القصصي والتاريخي. ومن بين أبرز الأسماء التي لمعت في هذا المجال بالمملكة العربية السعودية، برز اسم صانع المحتوى وليد قصص، الذي استطاع بأسلوبه الشيق ولغته الجاذبة أن يبني قاعدة جماهيرية عريضة تفاعلت مع قصصه التراثية والتاريخية على مدى سنوات.
ولكن، هذا الصعود قوبل بنهاية مفاجئة لظهوره الرقمي والإعلامي بعد صدور قرارات رسمية حازمة بحقه.
من هو وليد قصص؟
وليد قصص هو يوتيوبر وصانع محتوى سعودي، تخصص في رواية القصص الواقعية، التاريخية، والتراثية التي ترتبط بشبه الجزيرة العربية. تميز بأسلوبه الحماسي وقدرته العالية على سرد تفاصيل الأحداث والمعارك القديمة وقصص الشخصيات البارزة، مما جعل قناته وجهة مفضلة لعشاق الموروث الشعبي والتاريخي.
أسباب منعه من الظهور الإعلامي وتغريمه مالياً
رغم النجاح والجماهيرية الكبيرة، واجه وليد قصص إجراءات قانونية صارمة من قبل الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في السعودية، والتي انتهت بصدور قرارين رئيسيين بحقه: منعه النهائي من الظهور الإعلامي وعبر منصات التواصل، وفرض غرامة مالية كبيرة عليه.
وتعود الأسباب الرئيسية وراء هذه العقوبات إلى ما يلي:
إثارة النعرات القبلية: استندت الهيئة في قرارها إلى قيام وليد قصص بذكر أسماء قبائل صريحة في قصصه، والتركيز على نزاعات قديمة، وحروب، وقضايا ثأر تاريخية، وهو ما اعتبرته السلطات إذكاءً للعصبيات القبلية التي تهدد اللحمة الوطنية والنسيج المجتمعي.
تكرار المخالفات وتجاهل التحذيرات:
لم يكن القرار وليد اللحظة؛ بل جاء بعد أن وجهت له الجهات التنظيمية تنبيهات وتحذيرات مسبقة بضرورة “تشفير” أسماء القبائل وتجنب الطروحات الحساسة، إلا أن استمراره في ذات النهج دفع بالهيئة لاتخاذ العقوبة المغلظة (المنع والغرامة).
مخالفة السياسة الإعلامية للمملكة: تمنع الأنظمة والقوانين الإعلامية في السعودية منعاً باتاً أي محتوى يساهم في التفرقة، أو الإساءة لمكونات المجتمع، أو إثارة النزاعات الفئوية والقبلية تحت أي مبرر، حتى وإن كان ذلك في سياق سرد “قصص تاريخية”.
خلاصة القول:
جاءت عقوبة وليد قصص كرسالة حازمة من الجهات التنظيمية لجميع صناع المحتوى، تؤكد من خلالها أن خطوط الأمن المجتمعي والسلم الأهلي هي خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها بغرض حصد المشاهدات أو التفاعل الرقمي.
ثم بهذا قصة السعودي وليد قصص: من صدارة الـ “يوتيوب” إلى المنع من الظهور الإعلامي والتغريم المالي ، انتهت مقالتنا.





