
كشفت قناة “كان” الإسرائيلية عن ملامح المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في تطور لافت قد يعيد رسم المشهد الإنساني والسياسي في القطاع، خاصة فيما يتعلق بفتح معبر رفح وطرح مشروع جديد يُعرف باسم “المدينة الخضراء”، وسط ترقب إقليمي ودولي واسع.
تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة
بحسب ما نقلته قناة “كان”، فإن المرحلة الثانية من الاتفاق تأتي استكمالًا للتفاهمات السابقة، وتركّز بشكل أساسي على تخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة، مع إدخال إجراءات تُوصف بأنها ذات طابع إنساني واقتصادي.
وتشير المعلومات إلى أن هذه المرحلة قد تشهد تحركات عملية تهدف إلى تثبيت حالة التهدئة، وخلق واقع أكثر استقرارًا على الأرض، في حال تم الالتزام ببنود الاتفاق من جميع الأطراف.
فتح معبر رفح… خطوة إنسانية منتظرة
يُعد معبر رفح شريان الحياة الوحيد لسكان قطاع غزة نحو العالم الخارجي، ويمثل فتحه بشكل منتظم مطلبًا إنسانيًا ملحًا. ووفق ما أوردته القناة، فإن المرحلة الثانية تتضمن تسهيلات أوسع لحركة الأفراد والبضائع، ما قد يساهم في تخفيف الأزمة الإنسانية وتحسين الظروف المعيشية داخل القطاع.
ويرى مراقبون أن أي تقدم حقيقي في هذا الملف سينعكس بشكل مباشر على حياة السكان، خصوصًا في مجالات العلاج، والسفر، وإدخال المواد الأساسية.
ما هي “المدينة الخضراء”؟
من بين أبرز ما ورد في تسريبات قناة “كان” الحديث عن مشروع يُطلق عليه اسم “المدينة الخضراء”، وهو مشروع تنموي يُفترض أن يركز على البنية التحتية المستدامة، والطاقة البديلة، وخلق فرص عمل جديدة داخل غزة.
ويهدف هذا المشروع – وفق الطرح المعلن – إلى دعم الاستقرار الاقتصادي على المدى المتوسط، وربط التهدئة بمشاريع تنموية ذات بعد بيئي واقتصادي.
ردود فعل وترقب للمآلات
حتى اللحظة، لم تصدر مواقف رسمية مؤكدة من جميع الأطراف بشأن تفاصيل المرحلة الثانية، إلا أن الأوساط السياسية تتابع التطورات بحذر، وسط تساؤلات حول فرص التطبيق الفعلي، ومدى التزام الأطراف ببنود الاتفاق.
ويجمع محللون على أن نجاح هذه المرحلة مرهون بوجود ضمانات واضحة، وإرادة سياسية حقيقية لتجنب العودة إلى التصعيد.
خلاصة المشهد
ما كشفته قناة “كان” حول المرحلة الثانية من اتفاق غزة يفتح الباب أمام احتمالات جديدة، تحمل في طياتها فرصًا لتحسين الوضع الإنساني، مقابل تحديات سياسية وأمنية لا تزال قائمة. وبين فتح معبر رفح ومشروع المدينة الخضراء، يبقى التنفيذ العملي هو العامل الحاسم في تحديد مستقبل هذه التفاهمات.





